ضفدع برتبة وزير ساهم بتسليم درعا.. هذه قصته (صور)
أورينت -
أفاد مراسل أورينت بأن وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة (محمد سرور المذيب) أبرم مؤخراً في محافظة درعا، مصالحة مع نظام الأسد، وقرر البقاء في مدينته نوى، مقابل مساهمته بتسليم المدينة إلى ميليشيا أسد الطائفية.

 وأشار إلى أن (المذيب) كان قد قدم استقالته إلى الحكومة المؤقتة، في حين وافقت الأخيرة على الاستقالة أرجعتها إلى أسباب صحية يعانيها الوزير.

 وأكد المراسل أن الوزير كان له دور كبير في هيئة الاشراف والمتابعة أثناء الحملة العسكرية من خلال التوصل مع رعد العامر التي تعتبر أحد أبرز الهيئات التي ساهمت بتسليم مناطق من حوران ومنها مدينة نوى إلى ميليشيا أسد الطائفية والجانب الروسي، لافتاً إلى أن الروس أعطوه ضمانات بعدم التعرض له في حال بقاءه في درعا.

 وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع أورينت فإن "المذيب" كانا محامياً ولم يعمل بشهادته الجامعية، وتخرج من الجامعة بعد 14 عام من دخوله إليها، وانخرط في الثورة من بدايتها، وشارك بتأسيس مجلس قيادة الثورة، كما كان من مؤسسي المجلس العسكري في درعا.

 عمل "المذيب" على تسليح مجموعة بقيادة (مهران الضيا) في بداية الثورة أحد قادة (فصائل المصالحة) في مدينة نوى، ورئيس ما يسمى الوفد المفاوض الذي قدم للمذيب ضمانات بعدم التعرض له.

وشغل عدة مناصب قبل تسلمه وزارة الإدارة المحلية، أولها نائب رئيس مجلس محافظة درعا (يعقوب العمار)، الذي قتل في تفجير استهدفه، تسلم المذيب رئاسة مجلس محافظة درعا، ليشغل مؤخراً وزيراً للإدارة المحلية.

تواصل المذيب أثناء الحملة على الجنوب السوري، مع (رعد العامر) أحد مؤسسي ما يعرف بهيئة الإشراف والمتابعة في المنطقة، وقد طلب (العامر) من (المذيب) بأن يساهم معه بتفكيك فصائل نوى حتى يصبح بإمكانهم التفاوض وتسليم المدينة وخصوصا أن مدينة نوى قد شهدت معارك مع مليشيا أسد ولم يكن لديها خيار للتفاوض.

وذكر مراسل أورينت أن المذيب يعيش حالة تخوف كبيرة بسبب بقاءه في الجنوب السوري، لاسيما مع وجود دعاوى ضد قُدمت لميليشيا "الأمن العسكري".



إقرأ المزيد