قتلى من فصائل مصالحات درعا انخرطوا في ميليشيا النمر شمالي حماة
أورينت -

لقي عدد من عناصر "فصائل مصالحات درعا" مصرعهم في ريف حماة الشمالي، إثر نقلهم إلى المنطقة إلى جانب ميليشيات أسد الطائفية التي تحشد في المنطقة للهجوم على إدلب والمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل في ريف حماة الشمالي.

وأكد مراسل أورينت (بشر الأحمد) أن ثلاثة عناصر من "فصائل المصالحات" التي عقدت "تسويات" مع المحتل الروسي ونظام الأسد قتلوا في ريف حماة، بانفجار بأحد المقرات التي كانو يتمركزون فيها بالمنطقة.

بدوره أكد "تجمع أحرار حوران" عبر موقعه الرسمي، أن عدداً من عناصر مليشيا "النمر" قتلوا وأصيب آخرون، جراء انفجار لغم أرضي، ونقل عن "مصادر أهليّة" في مدينة الصنمين، أنّ ثلاثة أشخاص (ابراهيم خليل الزيدان وكاظم العثمان وأمين الذياب) من أبناء المدينة، والذين انضموا مؤخرًا لميليشيا النمر، قُتلوا يوم أمس في ريف حماة بعدما انفجر بهم لغم أرضي، حيث تسلم ذوو القتلى جثث أبنائهم في الصنمين.


يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقتل فيها عناصر من "فصائل مصالحات درعا" في الشمال السوري، ففي الـ18 من الشهر الفائت، أفاد مراسل أورينت بأن عدداً من عناصر "فصائل المصالحات"  لقوا مصرعهم في إدلب، عقب نقلهم من قبل ميليشيا أسد إلى المحافظة.

وأوضح المراسل حينها، أن ميليشيات أسد وبعد تسلمها مناطق الجنوب السوري من قبل ممن يعرفون بـ"الضفادع" و"فصائل المصالحات" بدأت بزج عناصر هذه الفصائل وكل المطلوبين لها بعد اعتقالهم في دورات تدريبية بمنطقة الدريج، ثم تقوم بزجهم في الجبهات مع "داعش" وإرسالهم إلى إدلب، حيث يحاول نظام الأسد حشد ميليشياتها مؤخراً في المنطقة.

وأشار مراسلنا إلى أن أهالي العناصر المقتولين وعددهم ثلاثة، أكدوا أن أبناءهم قتلوا في إدلب، وذلك إثر التواصل معهم قبل مقتلهم بغرض معرفة أسباب تأخرهم في "الدورة التدريبية" حيث كان من المفترض، أن ينقلوا إلى مناطقهم التي عقدوا فيها "تسويات" مع ميليشيا أسد، وفقاً للاتفاقات التي عقدتها الفصائل مع الروس، إلا أن العناصر وقبل مقتلهم بيوم أكدوا لذويهم أنه تم نقلهم إلى إدلب وريف حماة، ليلقوا مصرعهم هناك في ظروف غامضة.

يشار إلى أن أورينت أوردت في أحد تقاريرها نهاية شهر تموز الفائت، معلومات تؤكد أن المدعو (أحمد العودة) الذي عقد اتفاقاً مع قوات الاحتلال وسلّمها أسلحته ومدينة بصرى الشام في درعا، قد بدأ مشاركة ميليشيا "النمر" القتال في منطقة حوض اليرموك، إضافة إلى تدريب عدد من مقاتليه لدى إحدى تجمعات نظام الأسد العسكرية، تمهيداً لزجهم في الشمال السوري.




إقرأ المزيد