الجبهة الوطنية لأورينت: عملية سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة انتهت
أورينت -
أكد المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" (ناجي مصطفى) لأورينت نت أن "عملية سحب السلاح الثقيل انتهت"، يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد وزارة الدفاع التركية (الأربعاء) انتهاء إخلاء المنطقة منزوعة السلاح في إدلب من الأسلحة الثقيلة بموجب اتفاق "سوتشي" الذي توصل إليه الرئيس التركي ونظيره الروسي.

وأوضح أن عملية سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة انتهت قبل أيام وأن تأكيد وزارة الدفاع التركية اليوم يأتي في "إطار سياسي"، وفق قوله.

وفي جوابه على سؤال أورينت نت حول تطبيق ميليشيات أسد الطائفية لنفس الاتفاق وسحب سلاحها الثقيل، أكد (مصطفى) أن التقارير الاستخبارتية والاستطلاعية لديهم تؤكد أن ميليشيا أسد لم تلتزم بالاتفاق ولم تسحب سلاحها الثقيل بعد.

وأوضح (مصطفى) أن عملية سحب السلاح الثقيل لاتعني أنهم لن يستخدموه في حال حدوث أي اختراق من قبل ميليشيا أسد، مؤكداً أنهم وضعوه في مقرات خلفية تساعد على استخدامه بالوقت اللازم.

وأردف قائلاً إن "المقرات والنقاط التي يتواجد فيها عناصر الفصائل العسكرية ستبقى في مكانها، وسيتم الحفاظ على التحصينات والخطوط الدفاعية"، موضحاً أن الأسلحة المتوسطة والسلاح الخفيف والرشاشات ستبقى بحوزة المقاتلين.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) إنه "يجري تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب"، ونقلت وكالة (سبوتنيك) عن (لافروف) قوله "يتم تنفيذ هذا الاتفاق، والدور الرئيسي يلعبه شركاؤنا الأتراك الذين يبذلون الجهود من أجل أن تتعاون المجموعات المتواجدة هناك مع هذه المهمة، ومؤتمرنا يؤكد أن هذه العملية تتقدم بشكل ثابت بما فيه الكفاية".

وفي 17 أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي والروسي، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي عقب مباحثات بينهما، عن اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق نظام الأسد ومناطق المعارضة في إدلب. 

وينص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كم على خطوط التماس بين نظام الأسد وفصائل المعارضة عند أطراف إدلب وأجزاء من ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي، وذلك بحلول 



إقرأ المزيد