نظام الأسد يتحدث عن انتعاش السياحة الدينية!
أورينت -
كشف "مدير سياحة ريف دمشق" (طارق كريشاتي) أن عدد الزوار إلى سوريا بهدف السياحة الدينية منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر أيلول تجاوز 125 ألف زائر، وتأتي تصريحات (كريشاتي) في وقت تشهد فيه البلاد مظاهر وطقوساً شيعية غير معهودة، لاسيما أن هناك شركات سياحة دينية تابعة لإيران تعمل لتسهيل قدوم الزوار الشيعة إلى سوريا.

وأضاف (كريشاتي) بحسب ما نقلت صحيفة (الثورة) الموالية أن السياحة الدينية في سوريا ارتفعت عن العام الماضي بنسبة 50%، لافتاً إلى "وجود مناسبات دينية قادمة والتي ستزيد نسبة القدوم"، ولم يحدد طبيعة تلك المناسبات التي لم تكن مألوفة خلال السنوات الماضية في المدن السورية، التي تشهد اليوم ممارسة لطقوس شيعية في دمشق ودير الزور وحمص.

وأشار (كريشاتي) إلى أن عدد الفنادق المرخصة والعاملة وفق معايير وزارة السياحة في منطقة السيدة زينب تجاوز /60/ فندق من مختلف السويات ( نجمتين – ثلاث وأربع نجوم). 

وكانت وزارة السياحة أعلنت في نهاية العام الماضي أن ما يقارب 1.3 مليون أجنبي زاروا سوريا عام 2017، مشيراً إلى أن عدد القادمين بغرض السياحة الدينية بلغ 161 ألف سائح.

وقبل أسابيع رفعت الميليشيات الإيرانية رايات طائفية في البوكمال، في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ محافظة دير الزور، حيث قامت ميليشيا "كتائب الإمام علي" العراقية، برفع "راية الإمام الحسين" في مدينة البوكمال بمناسبة حلول شهر محرم عند الشيعة. كما قامت ميليشيا "لواء فاطميون" الأفغاني، والحرس الثوري الإيراني، بتجهيز ما يسمى "المواكب" ورفع الرايات في مواقع سيطرته بريف دير الزور الشرقي.

كما نشرت صفحات موالية لإيران تسجيلاً مصوراً يظهر إقامة طقوس شيعية داخل شوارع مدينة حمص، أبرزها "اللطميات والمواكب". وذكر صفحة (شيعة سوريا السيدة زينب عليها السلام)، أن ما سمتهم "شيعة حمص"، أقاموا (عزاء زنجيل - موكب الشريفة بنت الحسن).

وتشهد منطقة "السيدة زينب" جنوبي دمشق، بشكل شبه يومي إقامة طقوس شيعية يُقيمها زوار شيعة قادمون من (إيران، العراق، لبنان باكستان، أفغانستان) وذلك بتسهيلات من نظام الأسد وبرعاية إيرانية كاملة.



إقرأ المزيد