كيف برر سوري ذبحه ابنة أخيه أمام المحاكم التركية؟
أورينت -

شهدت ولاية بورصة التركية في الـ 19 من شهر حزيران المنصرم جريمة مروّعة، حيث قتل (بكري السالم - 27 عاما) ابنة أخيه (ديمة السالم - 18 عاما) من دون مبالاة بطفلها الرضيع البالغ من العمر 4 أشهر، وذلك طعنا بالسكين، متواريا عن الـأنظار بعد سرقة مجوهراتها.

وتمكّنت السلطات التركية في اليوم التالي من وقوع الجريمة، من إلقاء القبض على القاتل (بكري السالم) وذلك بعد عمليّات تحقيق مكثّفة، تمّت خلالها مراجعة ما يزيد عن 50 كاميرا للمراقبة، وأخذ إفادة ما يزيد عن 30 مواطناً.

ووفقا لصحيفة (حرييت) التركية، فقد برّر (بكري السالم) أمام محكمة الجنايات العليا التي مثل أمامها، قتله لابنة أخيه طعنا بالسكين 11 طعنة، بقوله: "لا أتذكّر بالضبط كيف تمّت الجريمة، فقد كنت فاقدا لبصيرتي، واتّبعت خطوات الشيطان".

وبحسب رواية الصحيفة، فقد أعرب (بكري السالم) عن ندمه لقتله ابنة أخيه، قائلا: "ألقت السلطات التركية القبض علي في اليوم التالي، وعندما ذكروا لي الجريمة تذكّرت وقائعها، إلا أنّني حتى اللحظة لا أتذكر تفاصيلها، فأنا نادم على ما اقترفت".

وذكرت، أنّ إعراب القاتل عن ندمه، لم تكن مقنعة بالنسبة إلى المحكمة التي أصدرت بحقّه قرارا قاضيا بالسجن المؤبّد.

تجدر الإشارة إلى أنّ المعلومات التي أوردتها صحيفة (صباح) التركية، في صباح يوم الجريمة، أفادت بأنّ (بكري السالم) طعن ابنة أخيه 11 طعنة، ليسرق فيما بعد مجوهراتها، التي عثرت عليها السلطات في خزانة مصنع الخياطة الذي يعمل فيه (العم بكري)، فيما تمّ العثور على الأداة التي نفّذ بها جريمته داخل حاوية نفايات قريبة من الحي الذي وقعت فيه الجريمة.

وأوضحت الصحيفة حينها أنّ السلطات التركية وفي أثناء أخذ الإفادات اشتبهت بتصرفات وسلوك المشتبه به، إذ ظهرت عليه ردود فعل متوترة في أثناء الإدلاء بإفادته.

وكان (بكري السالم) حضر يوم وقوع الجريمة التي اقترفها، وفور انتشار الخبر على وسائل الإعلام إلى مكان الحادثة، ليتظاهر أمام الكاميرات وأمام زوج الضحية بالبكاء والحزن على فقد ابنة أخيه.

وعن الأسباب التي دفعته إلى قتل ابنة أخيه، قال بكري حينها خلال التحقيقات الأولية: "لم أكن أرغب بزواجها من زوجها (محمد قاسم) الذي تزوجته، فهي تزوجته على الرغم منّا، وفي يوم الحادثة ذهبت إلى زيارتها، وطالبتها بالانفصال منه، وبعد ذلك تشاجرنا، ومن ثم قمت بقتلها".

جدير بالذكر إلى أنّ (ديمة السالم - 18 عاما) والمقيمة في ولاية بورصة التركية لقيت حتفها في الـ 19 من حزيران، بعد أن تلقت 11 طعنة في جسدها، إذ ذكرت صحيفة (حرييت) آنذاك أنّ زوج الضحية (محمد قاسم) غادر المنزل في تمام الساعة 11.30 إلى المطعم الذي يعمل في نادلا، تاركا زوجته مع طفلها الرضيع في المنزل.

ووفقا لـلصحيفة ذاتها، فقد قرر شقيق الضحية بعد ساعات من مغادرة الزوج زيارة أخته في منزلها، بهدف الاطمئنان عليها، فاتحا الباب بنفسه من خلال المفتاح الذي كانت قد أعطته إياه أمّه، وذلك بعد طرقه الباب لمرّات عدّة وعدم فتحه من قبل أحد، ليتفاجأ لحظة دخوله إلى المنزل بجسد أخته وقد قتلت ذبحا، ليتصل بعد ذلك مباشرة بالشرطة ويبلغهم بالجريمة.




إقرأ المزيد