خطر جديد يلاحق أهالي الغوطة الشرقية في موسم الشتاء
أورينت -

انهار عدد من الأبنية السكنية في الغوطة، بسبب الرياح القوية والأمطار التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، وتحولت الأبنية الأيلة للسقوط إلى تهديد يلاحق السكان في جميع مناطق الغوطة الشرقية.

وقال (أحمد أبو الخير) من مدينة دوما "لأورينت نت"، إن "بناءً مؤلفاً من ثلاث طبقات انهار في شارع الجلاء وسط المدينة، بسبب الرياح القوية"، مؤكداً أن البناء تعرض لغارة جوية من الطائرات الروسية خلال العام الماضي أدت لانهيار أجزاء منه، وأضاف أن الحادثة حصلت منتصف الليل ولم تؤدِ لحدوث أضرار بشرية كون البناء غير مأهول. 

وذكر المهندس المعماري (عبد السلام أحمد) من مدينة عربين والذي استخدم اسما مستعاراً، أن عددا كبيرا من الأبنية المؤهولة بالسكان في الغوطة الشرقية معرضة للانهيار بأي لحظة، مشيرا إلى أن ميليشيا أسد ترفض السماح للسكان بتدعيم تلك الأبنية في حال كانت قابلة للتدعيم.

ولفت إلى أن المجالس المحلية ترفض تلك الطلبات بحجة أن ملف الترميم يحتاج لموافقة أمنية، وسيتم فتحه من قبل لجان متخصصة بإشراف محافظة ريف دمشق.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الدفاع المدني في ريف دمشق (سراج محمود) أن فرق الدفاع وثقت استهداف "ميليشيا أسد الطائفية" للغوطة خلال حملتها الأخيرة بنحو 3300 غارة جوية نفذتها الطائرات الحربية وأكثر من 1200 برميل متفجر إضافة لآلاف القذائف المدفعية.

جدير ذكره أن ميليشيا أسد استولت على الغوطة الشرقية بداية شهر نيسان من العام الماضي بعد حملة عسكرية بدعم من الاحتلال الروسي أدت لمقتل 1433 وتهجير نحو ستين ألفاً للشمال السوري ودمار كبير في البنية التحتية والمرافق العامة والأبنية السكنية.




إقرأ المزيد