تطور مهم في ملف التشيّع الإيراني بريف دير الزور
أورينت -

تفاجأ المصلون من أهالي مدينة الميادين أمس (الجمعة) لدى خروجهم من الصلاة بوجود عدد من  الأشخاص على أبواب المساجد يدعونهم لـ "بيعة آل البيت" ويحثونهم  لاعتناق المذهب الشيعي.

وقالت شبكة (ديرالزور24) إنّ "الأشخاص الذين تواجدوا على أبواب المساجد في الميادين و قاموا بالدعوة للتشيّع هم متشيعون من أبناء المنطقة".

وتعد هذه الظاهرة الأولى من نوعها في المنطقة، حيث إن الدعوة إلى الانتساب للمذهب الشيعي كانت على العلن، على مسمع و مرأى حشود المصلين.

وقد لوحظ مؤخراً عدة نشاطات لإيران في ريف ديرالزور، فعلى الصعيد العسكري لوحظ تواجد للميليشيات بالقرب من المحطة الثانية في البوكمال.

وتضيف الشبكة أنه على مستوى "النشاطات الدينية" فقد عملت إيران على الدعوة للتشيع عبر الحسينيات و المراكز الشيعية المنشأة حديثاً.

وقالت إن هذه العملية تخللها مراقبة نشاط الزوار إلى مزار "عين علي" في بادية محكان، مؤكدة أن إيران ماضية في غزوها الفكري لتلك المناطق.

وتسعى إيران لتثبيت مواطئ قدم لها في سوريا على الزمن البعيد، حيث رأت في المجال التعليمي في سوريا باباً من أجل التغلغل فيه وخصوصاً طلاب المرحلة الابتدائية، إذ اختارت المناطق الشرقية التي تعد غنية بالنفط من أجل البدء في نشر حملتها التعليمية وبدايتها من محافظة دير الزور.

ونهاية العام الماضي، أفادت شبكات محلية بعبور أعداد كبيرة من المدنيين في مناطق سيطرة ميليشيا أسد الطائفية في الضفة اليمنى من نهرالفرات (الشامية) شرقي ديرالزور إلى الضفة اليسرى من النهر (الجزيرة).

وأوضحت (شبكة هجين الإخبارية) أن سبب عبور المدنيين هو نتيجة لحملات التشيّع التي تقوم بها ‎ميليشيات إيران عبر مكاتبها التي قامت بافتتاحها في المنطقة مؤخراً، لا سيما عقب وصول عشرات العوائل لعناصر ميليشيا الحرس الثوري الإيراني إلى المنطقة.

يذكر أن إيران وبعد سيطرة ميليشياتها على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور تحاول نشر التشيع بين أوساط الشباب من خلال البعثات الدراسية وبناء الحسينيات واستغلال الوضع الاقتصادي والتجنيد في صفوف ميليشياتها العاملة في المحافظة.




إقرأ المزيد