بالأسماء ..17 قتيلا حصيلة مجزرة الطيران الروسي في إدلب
أورينت -
أكد مراسل أورينت اليوم الخميس ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها طيران الاحتلال الروسي أمس في مدينة إدلب إلى 17 قتيلا و50 جريحا.

وأعلنت فرق الدفاع المدني اليوم انتهاء عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين من المجزرة، حيث ذكرت أنها انتشلت جثامين 15 قتيلا وأسعفت 49 مصابا، وتمكنت من إنقاذ حياة خمس أشخاص آخرين.

وبحسب مراسل أورينت فإن القتلى الـ 17 بينهم 7 أطفال و3 سيدات، وجثة مجهولة الهوية.

ونشرت صفحات محلية أسماء القتلى وهم، الأطفال مالك هوانا، "4 سنوات" وضحى هوانا "3سنوات" من حماة، ومحمد راتب الرجولة "8 سنوات" ولمى هرموش "13 سنة" وبلال زير "13 سنة" ومهدي زير "14 سنة". 

وأما بقية الضحايا فهم؛ مدين معدل، ومحمد ديب حامض، وعامر تركي، وسعاد مزنرة ، ومحمد حسن زير،  ورقوش زيداني، ومحمد الحجي،  وعلاء مهنا الأحمد،  ولواحظ جبان، التي توفيت بنوبة قلبية بسبب الخوف من القصف، إضافة إلى جثة مجهولة الهوية.

وأوضح مراسل أورينت أن هذه الحصيلة لاتشمل القتلى من السجناء في سجن إدلب المركزي.

حملة قصف شرسة
وأمس شنت طائرتان لجيش الاحتلال الروسي  8 غارات 4 منها على مدينة إدلب، ومثلها على السجن المركزي في المدينة ما أدى إلى وقوع عشرات الضحايا، وهروب عشرات السجناء بعد تهدم بعض جدران السجن واندلاع النيران فيه.

وتشهد منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية حملة قصف جوي ومدفعي وصاروخي شرسة من قبل ميليشيا أسد الطائفية منذ نحو شهر عززها الطيران الروسي في الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين ونزوح الآلاف منهم إلى القرب من نقاط المراقبة التركية طلبا للأمان، بحسب فرق الدفاع المدني المحلية.

جدير ذكره أن هذه الحملة العسكرية لميليشيا أسد وروسيا تهدد بانهيار اتفاق “سوتشي”، الموقع بين روسيا وتركيا، في أيلول الماضي، والقاضي بوقف إطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح تفصل بين المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد والمعارضة، في إدلب ومناطق أخرى من أرياف حماة وحلب.



إقرأ المزيد