المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لأورينت: الأسد يتحمّل مسؤولية تأخير الحل السياسي في سوريا
أورينت -
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا أليسون كنغ، "إنه لا توجد لدى بريطانيا أي خطط لفتح سفارتها في سوريا، لأن نظام الأسد فقد شرعيته بشكل كامل بالنسبة إلينا".

وأضافت المتحدثة أليسون في مقابلة خاصة مع قناة أورينت، أن التقارير الواردة من إدلب مثيرة للقلق، مشيرة إلى أن بلادها تعارض أي عمل عسكري في إدلب، لما يحمله من خطورة بالغة على حياة الكثير من المدنيين.

وتابعت " إن موقف بريطانيا واضح من الأحداث في سورية، فنحن ندعو إلى تسوية سياسية مستدامة تحت رعاية الأمم المتحدة، ونحمّل نظام الأسد مسؤولية التأخير في إنجاز هذه التسوية".

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، أن بريطانيا تعبّر عن موقفها من نظام الأسد باستمرارها فرض العقوبات عليه، وعلى كل من يساعده من الأفراد والجهات، وكل من استخدم السلاح الكيماوي ضد السوريين أو ساعد في استخدامه.

الاستمرار في دعم السوريين
وحول إمكانية سحب الجنسية البريطانية من أسماء زوجة بشار الأسد، على اعتبار أنها تشارك النظام وتساعده في جرائمه، بيّنت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، أن أسماء الأسد مشمولة بالعقوبات المفروضة من قبل بلادها على النظام ، مشيرة إلى أن سحب الجنسية شأن خاص بوزارة الداخلية ولديها معاييرها في تقييم الموضوع. 

وأكدت ، أن بلادها مستمرة في تقديم المساعدة للشعب السوري، لافتة إلى أن بريطانيا قدمت حتى الآن 2.8 مليار جنية إسترليني، وتسعى من خلال مؤتمر بروكسل للمانحين الحالي لتقديم 400 مليون جنية لتوفير الغذاء والماء والعلاج الطبي للسوريين وأطفالهم داخل سوريا وخارجها.

وفيما يتعلق بتنظيم داعش، أعربت المتحدثة أليسون عن ارتياحها من إلحاق الهزيمة العسكرية بالتنظيم في آخر جيب له ببلدة الباغوز في دير الزور، موضحة أن المشاورات مستمرة بين دول التحالف لإلحاق الهزيمة النهائية بالتنظيم أيديولوجيا وسياسيا وعسكريا.

ونفت المتحدثة أليسون أن تحل القوات البريطانية محل القوات الأميركية بعد قرار الأخيرة الخروج من سوريا، لاعتقادها بأن الوجود الغربي في المنطقة ليس بالحل الدائم.

يشار إلى أن الخارجية البريطانية أعربت سابقا عن عدم تأييدها لخروج القوات الأمريكيةمن شرق سوريا، لاعتقادها أن ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية بالنسبة لحلفاء دول التحالف على الأرض المتمثلين بـ ميليشيا قسد  وقتالهم ضد تنظيم داعش .
 



إقرأ المزيد