صحيفة تكشف عن اتفاق بين الأسد وإسرائيل لتسليم رفات الجاسوس إيلي كوهين
أورينت -
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن إسرائيل تستعد لاستقبال رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين وإن رفاته في طريقها إلى إسرائيل قادمة من دمشق وذلك بعد أسابيع فقط من إحضار الروس رفات جندي إسرائيلي قتل في معركة مرج السلطان يعقوب في البقاع اللبناني.

ونقلت القناة – 12 الإسرائيلية بداية الخبر مساء الأحد ومن ثم تناقلته وسائل إعلامية أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي فيما رفض أعضاء في الحكومة الإسرائيلية التعليق على الموضوع.

وتعود أصول كوهين إلى مصر، حيث ولد لعائلة يهودية، وعمل في سوريا تحت الاسم المستعار كمال أمين ثابت لصالح الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد).

وزود كوهين إسرائيل بتفاصيل مهمة عن المسائل السياسية والعسكرية السورية واستطاع بناء علاقات وثيقة مع رجال الأعمال والقادة العسكريين والحكوميين في سوريا حتى وصل لمنصب مستشار وزير الدفاع.

أرملته تناشد النظام
ومن أحد المهام التي قام بها، الاقتراح على الدفاع السورية زراعة أشجار الزيتون بالقرب من التحصينات العسكرية هناك الأمر الذي ساعد الجيش الإسرائيلي من الاستيلاء على مرتفعات الجولان في حرب حزيران 1967، بعد وفاته بعامين.

تم إعدامه في دمشق 1965، وفي محاولة لمنع إسرائيل من استعادة جثته، نقل النظام رفاته عدة مرات. وفي العام الماضي وجهت أرملته نداء إلى نظام الأسد مطالبة باستعادة رفات زوجها لتدفنه في إسرائيل.

وقالت موجهة كلامها للنظام "أناشدكم، وأتوسل إليكم، أفرجوا عن رفات أيلي". وبعثت أرملة كوهين، بحسب ما قالت، 18 رسالة تخاطب فيها بشار الأسد لعل "قلبه يحن" ويفرج عن رفات إيلي.

وفي العام الماضي، تمكنت إسرائيل من الحصول على ساعة يده في عملية خاصة نفذها "الموساد"، برئاسة يوسي كوهين.

للاطلاع على التقرير من المصدر



إقرأ المزيد