عملية نوعية .. الفصائل تقتل مجموعتين لميليشيا أسد في بلدة تل سكيك بإدلب
أورينت -
أعلنت الفصائل المتحالفة في غرفة عمليات الفتح المبين عن قتل وجرح مجموعتين لميليشيا أسد الطائفية على محور قتال بلدة سكيك جنوبي إدلب.

وذكرت الجبهة الوطنية للتحرير عبر معرفاتها الرسمية أنها دمرت اليوم الأربعاء ناقلة جند مليئة بعناصر ميليشيا أسد إثر استهدافها بصاروخ حراري موجه في بلدة تل سكيك.

وفي البلدة نفسها، تمكن عنصرا من هيئة تحرير الشام عبر عملية نوعية (انغماسية)، من قتل مجموعة كاملة من أفراد ميليشيا أسد، حسبما أفاد موقع إباء الإخباري.

كما دمرت فصائل غرفة عمليات الفتح المبين دبابة لميليشيا أسد في نفس المنطقة، وفقا للموقع المذكور.

وفي المقابل قال مراسل أورينت، إن الفصائل انزاحت وتراجعت عن قريتي كفرعين وتلعاس، جراء القصف الجوي والمدفعي الكثيف على المنطقة من قبل المحتل الروسي وميليشيا أسد الطائفية.

وكانت  الفصائل المقاتلة فجّرت أمس سيارة مفخخة وسط تجمع لميليشيا أسد في بلدة سكيك ما أدى إلى مقتل وجرح العديد منهم، غير أن الميليشيا تتكتم عن أعداد قتلاها الذين تفضحهم النعوات المتلاحقة في صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.

اشتباكات عنيفية
ومنذ حوالي أسبوع تدور اشتباكات عنيفة بين فصائل "الفتح المبين" وميليشيات أسد، إثر محاولة الأخير التقدم على قرى وبلدات جنوب وشرقي إدلب.

وأحصت الفصائل المقاتلة على جبهات حماة واللاذقية خلال يومي 11 و12 من الشهر الجاري، مقتل قرابة 150 عنصرا لميليشيات أسد الطائفية، عدا عن تدمير مجموعة من الآليات العسكرية صواريخ مضادة للدروع.

يشار إلى أن المعارك تتركز ومنذ حوالي 5 شهور بشكل رئيس على جبهات ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، حيث تشن ميليشيا أسد بدعم لامحدود من المحتل لروسي حملة عسكرية شرسة على بلدات وقرى كفر زيتا واللطامنة وتل مرعي والتمانعة، متبعة سياسة الأرض المحروقة قبل التقدم إلى أي منطقة، مدمرة البشر والشجر والحجر في ظل صمت دولي رهيب.



إقرأ المزيد