بماذا سمى أردوغان مقاتلي عملية نبع السلام شرق الفرات؟
أورينت -
أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اسم "الجيش المحمدي"، على مقاتلي عملية "نبع السلام"، التي انطلقت قبل ساعتين ضد ميليشيا "الوحدات الكردية شرق الفرات بسوريا.

وكتب أردوغان على حسابه في تويتر: "أقبل كافة أفراد الجيش المحمدي الأبطال المشاركين في عملية نبع السلام من جباههم، وأتمنى النجاح والتوفيق لهم ولكافة العناصر المحلية الداعمة والتي تقف جنبًا إلى جنب مع تركيا في هذه العملية، وفقكم الله وكان في عونكم".

وبثت وكالة الأناضول التركية، اليوم الإربعاء، شريطاً مصوراً يوثق اللحظات الأولى من قصف الجيش التركي لمواقع الوحدات الكردية في منطقتي رأس العين وتل أبيض، وذلك بعد ساعة من الإعلان عن العملية في المنطقة والتي أطلق عليها "نبع السلام".

وتظهر اللقطات الأولى تدمير مواقع وتحصينات للوحدات الكردية في منطقة رأس العين، إضافة لتدمير مواقع في تل أبيض ومحيطها.

وكان الطيران التركي دمر عدة حواجز ومقرات لميليشيا "الوحدات الكردية" في مدينة تل أبيض ومحيطها، حيث أكدت مصادر محلية من داخل المدينة لأورينت نت، أن الطيران التركي دمّر مواقع للوحدات الكردية في قرية "اليابسة" المتاخمة للحدود التركية وحاجز عين العروس (غرب تل أبيض 2كم) وهو أكبر الحواجز في المنطقة، إضافة لتدمير مقرات في بلدة سلوك (شرق تل أبيض 20كم)، مرجحة مقتل عدد من عناصر الوحدات بالقصف، كما دمر حاجز "الجلاب" شرق تل أبيض.

وأشارت المصادر إلى ان غارات الطيران ترافقت مع قصف مدفعي استهدف قرى ريف تل أبيض الغربي، في حين بدأ مقاتلو قسد بإشعال الإطارات في معظم أحياء تل أبيض لحجب الرؤية عن الطيران الحربي التركي، منوهةً إلى أن المدينة تشهد حركة نزوح للأهالي باتجاه القرى والريف الجنوبي.

اتصال هاتفي
وفي وقت سابق، أجرى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً حول العملية العسكرية المرتقبة في شرق الفرات، ضد ميليشيا "الوحدات الكردية".

ونشرت وكالة الأناضول مضمون الاتصال، حيث قال الرئيس التركي، إن "العملية العسكرية المرتقبة لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد".



إقرأ المزيد