تصريحات إيرانية وروسية جديدة حول موقفهما من العملية التركية شرق الفرات
أورينت -
دعت كل من إيران وروسيا الجانب التركي، لـ "الحوار" مع "نظام الأسد" وميليشيا "الوحدات الكردية"، وذلك وسط تأكيد القوات التركية أنها ستعبر الحدود السورية مع مقاتلي "الجيش السوري الحر" قريباً إلى مناطق شرق الفرات ضمن العملية العسكرية التركية المرتقبة.

أول تعليق من روحاني
ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، تركيا إلى ضبط النفس وتجنب أي عمل عسكري في شمال سوريا، وأن تعيد النظر في قرارها بشأن العملية العسكرية وأن تتعامل بدقة وصبر مع هذه القضية، وفق تعبيره.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن روحاني، قوله خلال اجتماع الحكومة، اليوم الأربعاء، إن "أنقرة يجب أن تؤمن حدودها الجنوبية وتمتلك الحق في ذلك لكن الحل هو دخول" ميليشيا أسد الطائفية إلى تلك المنطقة وفرض سيطرتها على شرق الفرات وخروج القوات الأمريكية من سوريا"، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.

وأضاف الرئيس الإيراني: "المشكلة الأساسية في سوريا اليوم ليس شرق الفرات بل إدلب والإرهاب في إدلب والتي تجتمع فيها جميع التنظيمات الإرهابية، ونأمل أن تتعاون الدول الأخرى وخاصة الحكومة التركية وأن يركزوا أكثر على هذه المشكلة لكي لا نواجه مشكلة جديدة في المنطقة".

من جهته دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إلى حل "الأزمة في شمال شرق سوريا عن طريق الحوار بين أنقرة ودمشق والأكراد"، وفق قناة "روسيا اليوم".

وأضاف لافروف، أن "موقفنا ينطلق من ضرورة حل المشاكل في سوريا عبر الحوار بين السلطة المركزية في دمشق وممثلين عن الأكراد، الذين هم سكان تقليديون لهذه الأرض".




إقرأ المزيد