تفاصيل جديدة حول الطفل السوري الذي وجد مشنوقاً بولاية كوجا إيلي
أورينت -
أوردت صحيفة "حرييت" التركية اليوم، تفاصيل جديدة حول مقتل الطفل السوري "وائل السعود" الذي عُثر عليه مشنوقا في الـ 3 من تشرين الأول، أمام مقبرة في ولاية كوجا إيلي التركية، موضحة أنّ السلطات التركية تبحث فيما وراء كواليس الإفادات التي حصلت عليها حتى اللحظة.

وأعرب والد "وائل" بحسب الصحيفة، عن عدم توقعه في أن يكون ابنه قد انتحر، مضيفا: "قد يكون ابني ذهب ضحية جريمة، ولكن لا يوجد لدي أي علم أو دليل حول ذلك".

والدة الطفل "سوازن بكور" أوضحت في إفادتها التي أدلت بها للشرطة، بأنّ ابنها أخبرها عن تعرّضه للاستهزاء -من قبل رفاقه في الصف- حول لباسه الذي كان يرتديه خلال حصّة (التربية البدنية).

وذكرت الأم، بأنّ شجارا بسبب المقعد نشب -يوم الحادثة- بين ابنها واثنين من رفاقه في الصف، مردفة: "تأثر ابني بسبب ذلك تأثرا بليغا، إذ امتنع عن الطعام والشراب، حيث كنت أفهم من تصرفاته بأنّه يعاني من ضغط نفسي بسبب رفاقه في المدرسة، إذ حتى في الحي الذي نسكن فيه، كنا كعائلة نعاني من الضغط النفسي".


كان طفلا منعزلا
المرشدة النفسية ذكرت في إفادتها، بأنّ الطفل وائل كان طفلا منسجما، وأنّه بسبب الحرب في بلاده كان ينعزل في بعض الأحيان.

وعملت الشرطة التركية، على أخذ إفادتي الطفلين "ت ، ت" و"ي ، أ" اللذين تشجارا معهما وائل، وذلك بصفتهما صاحبي معلومات حول الحادثة.

وأرسلت النيابة العامة في كوجا إيلي، رسمة كان قد رسمها الطفل وائل على دفتره، إلى مركز متخصص، ليتم عرضه على خبراء نفسيين، حيث تنتظر السلطات التركية نتيجة التقرير الذي سيصدر عن الخبراء.

وكان الطفل السوري "وائل السعود" شنق نفسه على باب المقبرة القريبة من منزله، بسبب العنصرية التي تعرّض لها -وفقا لما أوردته وسائل إعلام عدة- قد أثار صدى وجدلا كبيرين لدى الشارع التركي، ما دفع بمراكز الدراسات للبحث عن واقع تعليم الطلاب السوريين في تركيا.

توبيخ شديد
وقالت وسائل إعلام تركية في الـ 3 من تشرين الأول، إن طفلا سورياً يدعى "وائل السعود" ويبلغ من العمر 9 سنوات "انتحر" في ولاية كوجالي القريبة من إسطنبول.

وذكرت صحيفة "يني شفق"، أن الأهالي عثروا على جثة الطفل مشنوقا على باب مقبرة في أحد أحياء كوجالي، مشيرةً إلى أن وائل تعرض قبل "انتحاره" إلى توبيخ شديد من أحد مدرسيه، مما أثر بشكل كبير على نفسيته، بحسب عائلته. 

وأكدت صحف تركية إلى أن الطفل يعاني من الإقصاء والرفض الاجتماعي من قبل زملائه في المدرسة لكونه سورياً، حيث تصدر هاشتاغ "Suriyeli" (سوري) موقع "تويتر" في تركيا بعد انتحار الطفل السوري.



إقرأ المزيد