أول أيام الهدنة.. ميليشيا أسد تستقدم تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريف حلب الجنوبي
أورينت -
قالت وسائل إعلام موالية إن ميليشيا أسد استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى الخطوط الأمامية على الجبهات الغربية من مدينة حلب وريف المحافظة الجنوبي.

وذكرت صحيفة "الوطن" التابعة لنظام أسد ، أن الميليشيا استقدمت أرتالا عسكرية بينها صواريخ حديثة لم تستخدم في حلب من قبل، على تعبيرها.

وأكد مراسل أورينت هذه الأنباء مفيدا أن التعزيزات المذكورة وصلت إلى جبهات حي الراشدين وخان طومان باتجاه قرية العيس جنوب وغرب محافظة حلب.

وتأتي هذه التعزيزات في أول يوم من بدء  تطبيق "هدنة" مزعومة لوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب جرى الاتفاق عليها بين تركيا وروسيا عقب زيارة رئيسها بوتين إلى أنقرة قبيل ثلاثة أيام.

غير أن ميليشيا أسد لم تلتزم بالهدنة حتى الآن رغم دخول موعد تنفيذها من منتصف هذه الليلة (الأحد)، حيث قصفت بالمدفعية الثقيلة قرى وبلدات معرة النعمان جنوب إدلب، حسبما أفاد مراسل أورينت.

وكانت وزارة  وزارة الدفاع التركية أعلنت في بيان لها، الجمعة، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة "خفض التصعيد" في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير/كانون الثاني وفق التوقيت المحلي الموافق ليوم الأحد.

وأشار البيان - بحسب الأناضول - إلى أنّ "وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب.

"مناطق غير مشمولة"
إلا أن وسائل إعلام موالية  زعمت أن مناطق ريف حلب وريف اللاذقية غير مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار، دون ظهور أي تعليق على ذلك من قبل الفصائل المقاتلة حتى الآن.

 وذكرت هذه الوسائل ومنها "الوطن"، أن التعزيزات السابقة التي أرسلتها ميليشيا أسد إلى مناطق جنوب وغرب حلب هي إشارة لبدء عملية عسكرية متوقعة في أي لحظة.

يشار إلى أن الأمم المتحدة، أعلنت مؤخراً مقتل 1460 مدنيا، من بينهم 417 طفلا و 289 امرأة جراء حملة الإبادة التي تتعرض لها مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، في الفترة بين 29 أبريل/نيسان 2019 إلى 5 يناير/ كانون الثاني 2020، بحسب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك



إقرأ المزيد