منسقو الاستجابة: فتح روسيا معابر لخروج المدنيين من إدلب محاولة جديدة لخلط الأوراق
أورينت -
أكد فريق منسقو استجابة سوريا، أن المعابر التي تنوي ميليشيا أسد الطائفية وروسيا افتتاحها محاولة جديدة لخلط الأوراق تحت حجج عديدة أهمها حماية المدنيين وإبعادهم عن العمليات العسكرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن فتح 3 معابر لإخراج المدنيين من منطقة إدلب لخفض التصعيد شمال غرب سوريا اعتبارا من 13 يناير.

وزعم مدير "مركز حميميم"، التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يوري بورينكوف، في بيان أصدره مساء اليوم السبت، بورود "بلاغات متعددة من قبل المواطنين السوريين من أراضي سيطرة التشكيلات المسلحة في منطقة إدلب لخفض التصعيد بطلب إعادتهم إلى بيوتهم الواقعة في الأراضي التي تم تحريرها من المسلحين".

وذكر بورينكوف: "لتنظيم خروج المدنيين إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية سيبدأ، اعتبارا من الساعة 12:00 يوم 13 يناير، عمل 3 معابر وهي تقع في أبو الظهور والهبيط والحاضر".

فشل مساعي روسيا
وأشار فريق منسقو الاستجابة إلى أن من يدعي أنه يريد حماية المدنيين لايقوم باستهدافهم بشكل مباشر ويتسبب بنزوح أكثر من (382,466 نسمة)خلال الشهرين الماضيين. 

وشدد الفريق على أن المساعي التي تبذلها روسيا لإخراج المدنيين من شمال غربي سوريا إلى مناطق سيطرة ميليشيا أسد ستقابل بالفشل كما حصل في المرات السابقة وذلك لأن أغلب قاطني الشمال السوري هم من المهجرين قسرا والنازحين الذين هجرتهم الآلة العسكرية الروسية وقوات النظام.

وبين الفريق أن إظهار القوات الروسية بمظهر الضامن لحفظ عمليات السلام في المنطقة والمساعد الأول في العمليات الإنسانية من خلال تقديم المساعدات للمدنيين عن طريق تلك القوات والمنظمات التابعة للنظام فاشلة حكما ولن تعطي النتيجة التي تبتغيها وزارة الدفاع الروسية.

والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير/كانون الثاني وفق التوقيت المحلي. 


وأشار البيان أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب. 

وجاءت الهدنة المزعومة عقب حملة عسكرية لميليشيا أسد الطائفية، بدعم من الطيران الروسي، على مناطق ريف إدلب، منذ أكثر من شهر، خلفت مقتل أكثر من 320 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال، كما جرى تشريد ربع مليون إنسان من منازلهم بسبب العمليات العسكرية والقصف الروسي.




إقرأ المزيد