وسط عجز النظام عن منع انهيار الليرة السورية.. سخرية كبيرة تجتاح مواقع التواصل (صور)
أورينت -
سخر سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي من ارتفاع سعر صرف الليرة السورية لمستويات قياسية لم تشهدها سوريا في تاريخها، حيث تجاوز سعر صرف الليرة السورية حاجز الألف للدولار الواحد.

ووصل سعر صرف الليرة السورية، اليوم أمام الدولار إلى 1020 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، لأول مرة في تاريخ الليرة السورية.

كما وصل لأول مرة في تاريخ البلاد سعر الذهب إلى 43036 ألف ليرة سورية عيار الـ21.

سخرية كبيرة
وعلّق الخبير الاقتصادي السوري أسامة قاضي على صفحته الشخصية بقوله: " سعر الدولار 1020 ليرة سورية ويحدثونك عن الانتصار!...أرجو من "الحكومة العتيدة" ألا تزيد الرواتب بمرسوم جمهوري بل أن توقف انهيار الاقتصاد وتوقف ارتفاع الأسعار...وأن تدفع بالحل السياسي الذي ينهي هذه الجائحة الاقتصادية والمعاشية...طبعا بعد أن يوقفوا قصف أهلنا وتهجيرهم...الله يعين أهلنا...واقع يفطر القلب".


وعلق أحد السوريين على انهيار الليرة السورية مجدداً بقوله: "لم احمل يوماً في حياتي كلها مبلغ مليون ليرة سورية خلال ست و عشرون سنة قضيتها في سوريا قبل الخروج.. بس بفضل سيادتو و حكمتو، و حرصو الشديد على جعل كل السوريين مليونيرية، و بعد انهيار الليرة مقابل الدولار ، أعلن أَنِّي أصبحت مليونيراً سورياً صغيراً، و عيني على لقب الملياردير اذا شدت همتها الليرة شوي".


من جانبه ربط أحد السوريين انهيار الليرة السورية، بما يجري في إيران حليفة نظام أسد، من احتجاجات كبيرة،:" كلما تحركت الأزمات والمظاهرات في إيران هوت الليره السوريه اكثر حتى تعدت اليوم ١٠٠٠ ليره أمام الدولار !!.. اذا انهار النظام الإيراني سينهار معه سريعا نظام بشار وحزب الشيطان و عصابات العراق وحوثي اليمن".

وتهكم آخر بقوله: "مو على أساس بدن يحذفوا صفر من ال 500 مشان يرجع الدولار عال 50....حتى هي مابقا تزبط هلق....صباح الانتصارات".

وقال آخر: "كلما انخفضت قيمة الليرة السورية مقابل الدولار فهذا أكبر دليل على اندحار وهزيمة المؤامرة الكونية على سوريا".

ووفقاً لصحيفة الوطن الموالية، فإن إيداعات السوريين في المصارف اللبنانية، قدّرت بنحو 45 مليار دولار حالياً، وذلك بحسب دراسة حديثة نشرها المرصد العمالي للدراسات والبحوث حول آثار الأزمة اللبنانية على الاقتصاد السوري، وهو ما أثر سلباً على اقتصاد النظام.

وتعيش الأسواق في مناطق سيطرة ميليشيا أسد، حالة من الجمود، فلا عرض ولا طلب يذكر، وذلك ترقبا لما سيؤول إليه السعر الذي سجل مستويات عالية غير مسبوقة.


أرقام ودلالات
وتبعا "لتقديرات الأمم المتحدة"، فإن"سوريا بحاجة إلى أكثر من 250 مليار دولار من أجل إعادة تحريك الاقتصاد"، وهو مبلغ لا تستعد إيران وروسيا، حليفتا نظام أسد إلى تقديمه.

ووفق مؤشر قاسيون الاقتصادي "فإن تكلفة معيشة أسرة وسطية مكونة من 5 أشخاص وتقطن في دمشق تصل إلى نحو 325 ألف ليرة سورية، في حين أن الدخل الشهري للموظف لا يتجاوز 40 ألف ليرة سورية".

وتواصلت أورينت نت مع عدد من الخبراء والمختصين وغيرهم، حيث رجح معظمهم استمرار مسلسل هبوط الليرة السورية لأن نظام أسد بات مفلسا ولا يمتلك أياً من مقومات الدعم النقدي، وهو "نظام يحاول عبر الاستدانة وتأجير مقدرات سوريا وسيادتها ليستمر على كرسي الحكم ليس إلا"، كما عبر الصحفي الاقتصادي عدنان عبد الرزاق.




إقرأ المزيد