بعد مجازر الانتقام لـ سليماني.. عزوف الأهالي في بادية دير الزور الغربية عن الزراعة
أورينت -
أفادت شبكات محلية، أن تكرار حوادث ارتكاب ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني"، عمليات قتل بحق مدنيين سوريين عزل "انتقاماً لمقتل قائد ميليشيا فيلق القدس الإيراني" بغارة أمريكية في بغداد، دفعت الأهالي في بادية دير الزور الغربية للعزوف عن متابعة زراعة أراضيهم.

وأوضحت شبكة "فرات بوست"، أنه جرى رصد عزوف أبناء ريف دير الزور الغربي عن زراعة أراضيهم في بادية دير الزور الغربية و معدان بسبب تواجد ميليشيا لواء فاطميون الأفغاني و حركة النجباء العراقية في المنطقة، على خلفية المجزرة الأخيرة التي طالت عددا من المدنيين.

عمليات انتقام
وجرى الأسبوع الماضي العثور على 6 جثث تعود لمدنيين قام عناصر حرس الثوري الإيراني بخطفهم من قرية عبيسان وهم يعملون في رعاية الأغنام".

وأشارت شبكة "فرات بوست" وقتها إلى أن الميليشيا الطائفية  أعدمت الضحايا رمياً بالرصاص، وذلك "انتقاماً لمقتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني" منوهةً إلى أنها "رمت جثثهم في بادية مخلف بريف حلب الجنوبي".

وسبق وأن نشرت الشبكة نفسها تسجيلاً مصوراً يوثق مقتل مدنيين ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص أثناء عملهم في رعي الأغنام ببادية معدان الواقعة تحت سيطرة نظام أسد والميليشيات الطائفية بريف الرقة الجنوبي.

وأوضحت الشبكة حينها نقلاً عن "شهود عيان" أن الميليشيات الإيرانية ارتكبت المجزرة التي راح ضحيتها 21 قتيلاً و 3 مفقودين انتقاماً لمقتل قائد ميليشيا فيلق القدس قاسم سليماني.




إقرأ المزيد