هبوط كبير.. وصول أسعار الليرة السورية والذهب لأرقام غير مسبوقة
أورينت -
ارتفع سعرا الليرة السورية والذهب، اليوم الثلاثاء، مجدداً، لمستويات غير مسبوقة في تاريخ سوريا، حيث اقترب سعر صرف الليرة السورية من حاجز الألف ومئة للدولار الواحد.

 ووصل سعر صرف الليرة السورية، اليوم أمام الدولار إلى 1090 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، لأول مرة في تاريخ الليرة السورية.

كما وصل لأول مرة في تاريخ البلاد سعر الذهب إلى 42300 الف ليرة سورية عيار الـ21.

وفي وقت سابق، سخر سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي من ارتفاع سعر صرف الليرة السورية لمستويات قياسية لم تشهدها سوريا في تاريخها، وعلّق الخبير الاقتصادي السوري أسامة قاضي على صفحته الشخصية بقوله: " سعر الدولار 1020 ليرة سورية ويحدثونك عن الانتصار!...أرجو من "الحكومة العتيدة ألا تزيد الرواتب بمرسوم جمهوري بل أن توقف انهيار الاقتصاد وتوقف ارتفاع الأسعار...وأن تدفع بالحل السياسي الذي ينهي هذه الجائحة الاقتصادية والمعاشية...طبعا بعد أن يوقفوا قصف أهلنا وتهجيرهم...الله يعين أهلنا...واقع يفطر القلب".

ووفقاً لصحيفة الوطن الموالية، فإن إيداعات السوريين في المصارف اللبنانية، قدّرت بنحو 45 مليار دولار حالياً، وذلك بحسب دراسة حديثة نشرها المرصد العمالي للدراسات والبحوث حول آثار الأزمة اللبنانية على الاقتصاد السوري.

وتعيش الأسواق في مناطق سيطرة ميليشيا أسد، حالة من الجمود، فلا عرض ولا طلب يذكر، وذلك ترقبا لما سيؤول إليه السعر الذي سجل مستويات عالية غير مسبوقة.

أرقام ودلالات
وتبعا "لتقديرات الأمم المتحدة"، فإن"سوريا بحاجة إلى أكثر من 250 مليار دولار من أجل إعادة تحريك الاقتصاد"، وهو مبلغ لا تستعد إيران وروسيا، حليفتا نظام أسد إلى تقديمه.

ووفق مؤشر قاسيون الاقتصادي "فإن تكلفة معيشة أسرة وسطية مكونة من 5 أشخاص وتقطن في دمشق تصل إلى نحو 325 ألف ليرة سورية، في حين أن الدخل الشهري للموظف لا يتجاوز 40 ألف ليرة سورية".

وتواصلت أورينت نت مع عدد من الخبراء والمختصين وغيرهم، حيث رجح معظمهم استمرار مسلسل هبوط الليرة السورية لأن نظام أسد بات مفلسا ولا يمتلك أياً من مقومات الدعم النقدي، وهو "نظام يحاول عبر الاستدانة وتأجير مقدرات سوريا وسيادتها ليستمر على كرسي الحكم ليس إلا"، كما عبر الصحفي الاقتصادي عدنان عبد الرزاق.




إقرأ المزيد