لهذا السبب ناشطة سورية تحصل على جائزة السلام الدولية في ألمانيا
أورينت -
تسلمت الناشطة السورية مزون المليحان في مدينة دريزدن جائزة السلام الدولية بدار الأوبرا، الأحد الفائت، حسب موقع الإذاعة المركزية الألمانية MDR؛ وذلك لوقوفها إلى جانب ضحايا الحروب.

وقال الموقع إن الناشطة السورية  مزون 21 عاما هي سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الطفولة يونيسف التابعة للأمم المتحدة وتقيم في بريطانيا، وتم تكريمها ومنحها الجائزة لالتزامها بتعليم الأطفال في مناطق الأزمات.

ونقل الموقع عن  الناشطة السورية قولها في حفل توزيع الجوائز في دريسدن "إن التعليم مهم للجميع بغض النظر عن الجنس أو العمر أو اللون وانا أطالب الجميع بالمزيد من الاستثمار في التعليم وكحد أدنى يجب أن يتوفر لكل طفل 12 سنة دراسية، لان التعليم هو المستقبل وهو أساس كل شيء في الحياة والمعرفة، كما أنه الأفضل ضد الكراهية والحروب.

وأضافت مليحان اناشد الجميع تجنب الصراعات والحروب كي يتعلم الأطفال ويذهبون إلى المدارس بسلام.


وأشار الموقع أن مليحان كانت في سن الرابعة عشر عندما اضطرت هي وأهلها للفرار إلى الأردن بسبب الحرب التي يشنها نظام أسد منذ 2011 ضد شعبه، وعندما وجدت صعوبات في اقتناع الأهالي بضرورة التعليم للأطفال صمدت ولم تيأس حتى تمكنت من تعليم الأطفال في مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن.

بدورها مؤسسة كلاوس المانحة للجائزة قالت للموقع أن سبب منح الناشطة السورية للجائزة لانها رمز للحقيقة يمكن للجميع تقديم مساهمتهم في السلام والتفاهم الدولي.

يشار إلى أن جائزة دريسدن للسلام الدولية تم منحها أيضا.للشخصيات التي ساهمت بشكل خاص في السلام والتفاهم الدولي، مثل عازف البيانو والقائد دانييل بارنبويم،  ومصور الحرب جيمس ناشتوي.



إقرأ المزيد