الوطنية للتحرير تتبنى إسقاط طائرة ميليشيا أسد غربي حلب
أورينت -
أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" (ائتلاف جيش حر) مسؤوليتها عن إسقاط طائرة ميليشيا أسد الطائفية المروحية، اليوم الجمعة، ومقتل طاقمها المكون من ثلاثة ضباط بريف حلب الغربي.

وقالت "الجبهة" في بيان اطلع عليه أورينت نت: "رداً على المجازر التي يرتكبها الطيران المروحي والحربي بحق أهلنا المدنيين، وبسبب تعمدهم الاستهداف العشوائي بالبراميل شديدة الانفجار للبلدات والقرى المليئة بالنساء والأطفال والمدنيين والذي نتج عنه مقتل مئات الأبرياء، قامت كتيبة الدفاع الجوي في الجبهة الوطنية للتحرير باستهداف طائرة مروحية لقوات النظام المجرم في أجواء ريف حلب الغربي وتمكنت من إسقاطها".

وفي وقت سابق، بثت الفصائل المقاتلة في ريف حلب الغربي، صوراً لوثائق ضباط ميليشيا أسد الطائفية الطيارين الذين لقوا حتفهم بإسقاط المروحية، حيث أظهرت الصور بطاقات للطيارين القتلى، وهم: "النقيب الطيار بشار عيسى" من بلدة المزيرعة بريف اللاذقية، و"النقيب الطيار طارق علي" من مدينة دمشق، و"المساعد ميلاد سليمان" من مدينة نُبّل بحماة.


وبحسب وكالة الأناضول، فإن المروحية أقلعت من مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب واتجهت إلى خطوط الاشتباك مع المعارضة في المنطقة، ولدى وصولها تم إسقاطها فوق منطقة قبتان الجبل.

من جهة أخرى - وفقاً للوكالة - أوضح مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، أن طائرة حربية تابعة للنظام أقلعت من مطار حماه (شمال) تلقت تعليمات من برج المراقبة للعودة إلى المطار بعد إسقاط المروحية.

وكانت طائرة مروحية للنظام أسقطت قبل 3 أيام فوق مدينة سراقب بريف محافظة إدلب (شمال) ما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من 3 أفراد أيضاً.



إقرأ المزيد