تركيا: سيّدة سورية تشعل وسائل التواصل بعد تعرضها لتهديد بقتل طفلها.. هذه قصتها
أورينت -
أثار خبر قيام امرأة سورية بسرقة مقتنيات سيّدة سوريَة أخرى في منزلها بـ مقاطعة أنطاكيا في ولاية هاتاي،ً موجة انتقادات عارمة، على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن كشفت التحقيقات بأنّ السارقة هدّدت الضحية بقتل ابنها.

وعن تفاصيل الخبر، أفاد موقع خبرلار الإلكتروني، بأنّ الحادثة وقعت بتاريخ 17 حزيران الجاري، حيث اقتحمت "م.س.م" منزل عائلة سورية في حي "أك إيفلر" بأنطاكيا، عاملة على تهديد السيّدة المتواجدة في المنزل بقتل طفلها الرضيع، ما لم تعطها هاتفها الجوال ومقتنياتها من الذهب.

ووفقا للمعلومات الواردة، فإنّ م.س.م هدّدت السيدة السورية في المنزل الذي اقتحمته بقتل طفلها البالغ من العمر 3 سنوات، واضعة السكين على عنقه، مطالبة إياها بمجوهراتها، بالإضافة إلى الهاتف الجوال الخاص بها.

وعلى الفور عملت م.س.م على مغادرة المنزل، بعد حصولها على مقتنيات السيدة، لتبدأ مديرية أمن الولاية بالبحث عنها، مشاهدة 120 ساعة من كاميرات المراقبة، حيث تمكنت من تحديد هويتها ومكان إقامتها.

وتبيّن بحسب المعلومات التي توصلت إليها الشرطة، بأنّ المشتبه بها، أيضا تحمل الجنسية السورية، وتُدعى م.س.م، حيث ألقت السلطات التركية القبض عليها في منزلها، الذي ضبطت فيه الخاتم والهاتف اللذين سرقتهما من منزل الضحية.

وسلّمت الشرطة التركية الخاتم والهاتف الجوال لصاحبتها، فيما تم اقتياد م.س.م إلى مديرية أمن الولاية بهدف بدء التحقيقات معها.

وأثار قيام م.س.م بتهديد السيدة السورية عبر ابنها البالغ من العمر 3 سنوات فقط، موجة انتقادات عارمة على وسيلة التواصل الاجتماعي تويتر، حيث جاءت أبرز التعليقات:


"صونا" 
"يا لها من مجرمة ما دخل الطفل بالسرقة؟، تسرق عبر التهديد بقتل الطفل البريء، عمليا هذه المجرمة ارتكبت جريمتين وليست جريمة واحدة، الجريمة الأولى هي السرقة، والأخرى مشاهد العنف والخوف التي رسمتها في مُخيلتي الطفل وأمّه".

"تولغا أرين"
من يعلم نفسية ذلك الطفل وهو يرى السكين على عنقه، وكذلك من يقدّر الخوف والرعب اللذين حلّا بالأم؟ كيف لكل هذا الإجرام أن يحدث فقط في سبيل سرقة خاتم ذهبي وهاتف جوال".




إقرأ المزيد