بعد ارتفاع الإصابات .. كورونا يفرض إجراءات جديدة على الشمال السوري
أورينت -
اتخذت الجهات المعنية في الشمال السوري المحرر جملة من الإجراءات الاحترازية الجديدة والمشددة، في مواجهة فيروس كورونا، بعد تسجيل ارتفاع لافت في عدد الإصابات.

وتتلخص الإجراءات التي صيغت على شكل تعاميم إدارية بأربعة بنود، حسبما أصدرت كل من حكومة الإنقاذ في إدلب  والمجلس المحلي في جرابلس وريفها.

وقررت الجهات المذكورة؛ إغلاق جميع الأماكن العامة ( صالات رياضية وأفراح، ومسابح، مقاهي)، وإغلاق المعاهد التعليمية الخاصة، وحصر عمل المطاعم بتلبية الوجبات الخارجية فقط، إضافة إلى إغلاق محلات الحلاقة.

وشدد المجلس المحلي في جرابلس على ضرورة مراعاة التدابير الوقائية في الأسواق ومراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، في حين قيد تعميم حكومة الإنقاذ الإجراءات الجديدة بأسبوع واحد قابل للتجديد في حال اقتضت الحاجة.


وجاءت هذه الإجراءات عقب ارتفاع غير مسبوق لعدد الإصابات بكورونا في الشمال المحرر، بلغ 80 إصابة أمس الإثنين، حسبما أعلن "مختبر الترصد الوبائي".

كما تزامنت مع إعلان الحجر على عدد من مشافي إدلب، وهي مشفى النور في تفتناز ومشفى كفرتخاريم ومشفى سلقين ومشفى القدس، ومركزي أطمة وقورقنيا الصحيين، وفقا لمراسل أورينت.

تخوف من فقدان السيطرة
ويأتي "الانفجار" في عدد الإصابات وفقاً لتوقعات الفرق العاملة في المنطقة، حيث وجه فريق "منسقو الاستجابة" تحذيراً للنازحين السوريين في الشمال السوري بشكل عام ومخيمات ريف حلب الشمالي بشكل خاص، قبل بضعة أيام عقب تأكيد إصابتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد COVID-19 في مخيم باب السلامة شمال حلب.


وقال الفريق: نؤكد أن المخيمات في الوقيت الحالي دخلت مرحلة الخطر بشكل كبير، بعد تسجيل الإصابات، ونحذر من توسعها بشكل كبير وعدم القدرة على السيطرة على الانتشار بسبب ضعف الإمكانات اللازمة لمجابهة الفيروس.

وناشد الفريق الأمم المتحدة عبر وكالاتها والدول المانحة العمل على تسريع الإجراءات الخاصة بمكافحة الفيروس ضمن المخيمات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لها لتمكينها من مواجهة فيروس كورونا الذي بدأ بالانتشار.




إقرأ المزيد