تركيا: نظام أسد دفع موالين له لمهاجمة نقاط المراقبة في إدلب
أورينت -
علقت وزارة الدفاع التركية على مهاجمة موالين لنظام أسد لنقاط المراقبة التابعة للجيش التركي الواقعة ضمن مناطق سيطرة النظام في الشمال السوري

وأوضحت الوزارة عبر حسابها الرسمي في "تويتر" أن "بعض المجموعات ذات المظهر المدني اقتربت من نقاط المراقبة 3 و4 و5 و6 و7 و8 و9 في منطقة خفض التصعيد بإدلب بتوجيه من نظام الأسد".

وأكدت أن المجموعات "هاجمت نقطة المراقبة رقم 7 (في بلدة تل الطوقان شرقي إدلب) وتفرقت بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة".

ونشرت وسائل إعلام أسد صوراً وتسجيلات لموالين بالقرب من نقاط المراقبة التركية في إدلب وريف حلب وحماة.

كما نشر تلفزيون نظام أسد تسجيلاً يظهر تجمع عدد من الموالين في منطقه العيس أمام النقطة التركية مطالبين الجنود الأتراك بالانسحاب من المنطقة.

في حين حاول موالون لنظام أسد اقتحام بوابة النقطة التركية على أطراف مدينة مورك بريف حماة الشمالي ورموها بالحجارة بحسب مصادر محلية لأورينت نت.

وكانت تركيا اتفقت مع روسيا على نشر 12 نقطة مراقبة عسكرية ضمن اتفاق سوتشي في أيلول 2018 لكن عقب ذلك سيطرت قوات أسد بمساندة الاحتلال الروسي على مناطق واسعة من ريف إدلب وريف حلب لتصبح النقاط ضمن مناطق سيطرة النظام.

وصدرت تصريحات متكررة من قبل مسؤولين أتراك خلال الأشهر الماضية بعدم سحب نقاط المراقبة ومواصلة مهامها في مكان وجودها في إدلب.

ولا تكشف تركيا عن عدد قواتها الموجودة في الشمال السوري في ظل استمرار دخول الأرتال العسكرية التركية إلى المنطقة بشكل يومي.

وتزامن تحريك نظام أسد لمواليه مع اجتماع مسؤولين عسكريين من تركيا وروسيا في العاصمة أنقرة لبحث التطورات الأخيرة في إدلب.

وبحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية فإن روسيا اقترحت على تركيا تخفيض عدد نقاط المراقبة التركية في إدلب الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل تركيا.

واعتبرت الوكالة أنه "بعد رفض الجانب التركي سحب نقاط المراقبة التركية وإصراره على إبقائها تقرر تخفيض عدد القوات التركية الموجودة في إدلب وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة".

ولم يصدر أي بيان من قبل وزارة الدفاع التركية حول مقترح الجانب الروسي حتى إعداد التقرير.



إقرأ المزيد