تبرير مثير.. أزمة بنزين غير مسبوقة تضرب مناطق سيطرة أسد! (فيديو)
أورينت -
تعيش مناطق سيطرة أسد أزمة "بنزين" غير مسبوقة وصلت خلالها طوابير السيارات على محطات الوقود لعدة كيلومترات في بعض الأماكن.

وعرض تقرير مصور أجرته صحيفة تشرين الموالية في العاصمة دمشق اليوم الأربعاء حالات عديدة لمواطنين ينتظرون دورهم على محطة وقود "المهايني" لساعات عديدة من أجل ليترات قليلة من البنزين.

وذكر بعض المواطنين أنهم مكثوا أياما دون ملء خزانات سياراتهم بمادة البنزين، كما أظهر التقرير معاناة المواطنين من أزمات أخرى كالكهرباء والخبز وغيرها إلا أن التركيز الأكبر كان على مادة البنزين.

ومنذ حوالي أسبوع تشهد معظم مناطق أسد ازدحاما شديدا على محطات الوقود وخاصة من أجل تعبئة مادة البنزين.

ونشر صحفيون ونشطاء موالون داخل مناطق سيطرة أسد صورا كثيرة تُظهر طوابير طويلة على محطات الوقود تتجاوز 5 كيلو مترات في بعض المناطق.


تبرير مثير
بالمقابل بررت وزارة النفط أزمة البنزين والازدحام الشديد الذي تشهده محطات الوقود بشكل مثير ومضحك عندما ربطت أزمة البنزين بالمازوت.

وقال مصدر من وزارة نفط أسد إن الازدحام على محطات الوقود من وسائل النقل الجماعي العاملة على "المازوت" سببه لجوء وسائل النقل التي تعمل على خط ريف دمشق– دمشق  للتعبئة من محطات الوقود في دمشق ما ساهم بحصول الازدحام على محطات الوقود" فضلاً عن قيام وسائل النقل المتوقفة بتعبئة مخصصاتها وبيعها في السوق السوداء ما أدى إلى تنشيط السوق السوداء للمازوت حسبما نقلت صحيفة الوطن الموالية.

وفي وقت سابق أرجعت مصادر في وزارة نفط أسد الأسباب الحقيقية وراء أزمة البنزين إلى خروج مصفاة بانياس عن الخدمة منذ أيام إضافة إلى نقص التوريدات الخارجية، في حين أرجعت تقارير دولية ومحلية أزمة البنزين وغيرها إلى فساد نظام أسد واحتكار رموزه للكميات القليلة من البنزين من أجل مضاعفة سعرها.

ويضاف إلى كل ذلك تأثيرات عقوبات قانون "قيصر" الأمريكي الذي دخل خيز التنفيذ منذ أشهر مع السعي إلى توسيعه في ظل رفض وتعنت النظام بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالحل السياسي وفي مقدمتها القرار2254.



إقرأ المزيد