تحذير من خطر يهدد مخيم الهول الخاضع لسيطرة قسد
أورينت -
حذرت منظمة الأمم المتحدة من الخطر المحدق بنازحي مخيم الهول الخاضع لسيطرة ميليشيا "قسد" بريف الحسكة، وذلك بسبب تدهور الوضع الأمني والصحي في المخيم.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة سيتفان دوجاريك إن "العاملين في المجال الإنساني "قلقون للغاية بشأن محنة أكثر من 64 ألف شخص يعيشون في مخيم الهول المضطرب" بمناطق شرق سوريا.

وأوضح دوجاريك "هناك حوالي 34,000 طفل تحت سن الثانية عشرة في مخيم الهول، أكثر من 120 من هؤلاء غيرُ مصحوبين أو منفصلون عن عائلاتهم ويعيشون في مركز رعاية مؤقتة في المخيم".

ووصف المسؤول الأممي الأوضاع الإنسانية في مخيم الهول بأنها "صعبة بكل المقاييس"، في ظل قلق إنساني حيال تدهور الوضع الأمني وارتفاع حوادث العنف في المخيم، بحسب التقرير.

إضافة إلى أن تسجيل عدد من الإصابات بفيروس كورونا في المخيم، زاد المخاطر المحدقة بالنازحين بما يمثل "خطرا كبيرا" عليهم، وفق دوجاريك.

ويقع المخيم بريف الحسكة بمناطق شرق سوريا، الخاضعة لسيطرة ميليشيا "قسد" والتي تحتجز السكان وتمنع أي خروج إلا بموافقة أمنية، إلى جانب استعمال المخيم كورقة ضغط دولية لتحقيق بعض المكاسب السياسية، وسبق أن وصفت "هيومن رايتس ووتش" المخيم بأنه "قذر وغالباً لا إنساني ويهدد الحياة"بالإضافة  للاغتيالات والاغتصاب ومشاكل أخرى يومياً.

وفي الأيام الماضية أعلنت "قسد" عن نيتها إفراغ المخيم من النازحين السوريين وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية، بينما ستبقى النازحين الأجانب الذين تضغط بموجبهم على دولهم لاستعادتهم وتحقيق مكاسب سياسية من ورائهم.

ويعيش في المخيم القريب من الحدود العراقية، أكثر من 64 ألف شخص، 94% منهم من النساء والأطفال، ومعظم هؤلاء النازحين كانوا يعيشون سابقا في مناطق سيطرة تنظيم "داعش".

وافتتحت "قسد" مخيم الهول في منتصف عام 2016، بهدف استقبال نازحين سوريين وعراقيين وأجانب فارين من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" أثناء العمليات العسكرية التي طاردته على الأراضي السورية والعراقية في آن واحد.




إقرأ المزيد