حرب طائرات بين أذربيجان وأرمينيا تنذر بتصعيد خطير في الإقليم
أورينت -
تصاعدت حدة المواجهات العسكرية بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في إقليم "قره باغ" المتنازع عليه، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما بموسكو قبل أيام.

ودخلت حرب الطائرات على خط المواجهات، إذ أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية عبر حسابها في "تويتر" اليوم السبت إسقاط طائرة أرمينية.

وقالت الوزارة إنه "تم تدمير طائرة العدو (أرمينيا) Su-25 بنيران دقيقة من وحدات الدفاع الجوية"، الأمر الذي لاقى ترحيباً من قبل وزير الدفاع التركي خلوصي آكار.

وفي ظل نفي أرمينيا إسقاط الطائرة من نوع سوخوي، أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية في المقابل إسقاط طائرتين دون طيار تابعتين لأذربيجان بعد دخولهما مجالها الجوي.


من جهته أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف اليوم إحراز تقدم في الإقليم بعد سيطرة جيش بلاده على كامل مدينة فضولي في إقليم "قره باغ".

وقال علييف عبر حسابه في "تويتر" "إن الجيش الأذربيجاني حرر مركز مدينة فضولي، وكل من قرى كوتشهميتلي، وتشيمن، وجوفارلي، وبيراهميتلي، وموسابييلي، وإيشقلي، وديديلي، التابعة لها".

أما وزارة الدفاع الأذرية أعلنت أن القوات الأرمنية أطلقت صواريخ ليلا على محطة "مينغتشفير" الكهرمائية، التي تبعد عن خط الجبهة بمسافة أكثر من 100 كم، مضيفة أن الدفاعات الجوية الأذربيجانية اعترضت الصواريخ ودمرتها في السماء قبل وصولها إلى الهدف.

وتزامن ذلك مع ارتفاع عدد القتلى جرّاء غارة جوية شنها الجيش الأرميني واستهدفت التجمعات السكني في مدينة "كنجة"، أمس الجمعة، إلى 12 قتيلاً.

وقالت وزارة الدفاع الأذرية إن أحد الصواريخ أصاب بناء مكون من عدة طوابق، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، وأكثر من 40 جريحًا كلهم من المدنيين، الأمر الذي نفته السكرتيرة الصحفية لوزارة الدفاع الأرمنية شوشان ستيبانيان.

واتهمت ستيبانيان أذربيجان باستهداف أحياء سكنية ومدنية في عاصمة الإقليم ستيباناكيرت ومدينة شوشي.

وكان المواجهات العسكرية اندلعت بين البلدين أواخر الشهر الماضية وسط دعوات متكررة من قبل أطراف دولية بوقف الاقتتال والتوصل إلى حل في الإقليم، في ظل إصرار تركيا الداعم الأبرز لأذربيجان على انسحاب أرمينيا من الإقليم.



إقرأ المزيد