تنظيم داعش يتبنى تفجير موقع للفصائل بريف حلب
أورينت -
أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجيرٍ استهدفَ مقراً للجيش الوطني السوري بريف حلب لتكون العملية الثانية للتنظيم في مناطق المعارضة منذ مطلع الشهر الحالي.

وذكرت وكالة "ناشر نيوز" التابعة للتنظيم عبر تطبيق "تلغرام" اليوم السبت أن عناصر "داعش" تمكنوا من زرع عبوة ناسفة في حاجز لفصائل المعارضة في بلدة احتيملات شمال حلب وتفجيرها فيه.

وأضافت الوكالة أن التفجير أسفر عن إصابة عدد من العناصر الموجودين على الحاجز في المنطقة.

وكانت عبوة ناسفة انفجرت قرب حاجز تابع للجيش الوطني السوري غرب بلدة احتيملات بريف حلب الشمالي فجر اليوم ما أسفر عن وقوع أربع أصابات من العناصر بحسب صفحات محلية.

ولم يعلق الجيش الوطني بشكل رسمي على الحادثة حتى ساعة إعداد هذا التقرير، فيما يعلن بشكل متكرر عن عمليات أمنية تطال خلايا تابعة لتنظيم "داعش" بمناطق سيطرته بريف حلب.

وتعتبر العملية الثانية التي يعلن عنها تنظيم "داعش" في مناطق المعارضة بريف حلب منذ مطلع الشهر الحالي، حيث تبنى الأسبوع الماضي استهداف حاجز للجيش الوطني في مدينة الباب.

وقال حينها في بيان إن مقاتليه استهدفوا تجمعا للجيش الوطني قرب حاجز لهم في مدينة الباب بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة خمسة آخرين.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني السوري" من حين لآخر عمليات تفجير تطال شخصيات وأماكن عسكرية إضافة لتفجيرات أخرى كبيرة تضرب المناطق السكنية والتجمعات المدنية.

وكانت قوات الشرطة أعلنت الأسبوع الماضي إلقاء القبض على ستة عناصر يتبعون لتنظيم "داعش" في مدينة اعزاز شمال حلب (درع الفرات).

وتعلن القوى الأمنية التابعة للمعارضة بريف حلب بشكل متواصل عمليات مشابهة تطال خلايا تابعة لميليشيا أسد أو "قسد" أو لتنظيم "داعش" حيث توجه لتلك الخلايا اتهامات بتنفيذ العمليات التفجيرية في المنطقة




إقرأ المزيد