فرنسا تتخوف من إعادة تجربة أستانا السورية في إقليم قره باغ
أورينت -
أبدت فرنسا تخوفها من إعادة تجربة محادثات أستانة في سوريا في إقليم قره باغ بين تركيا وروسيا دون وجود أي مراقبة دولية.

وقال مسؤولي فرنسي للصحفيين، بحسب وكالة "رويترز"، إن فرنسا لا تريد إعادة إنتاج عملية أستانا وتقاسم الأدوار بين تركيا وروسيا في إقليم "قره باغ" كما حصل في سوريا.

وأضاف المسؤول أن الروس يناقشون مع الأتراك صيغة ممكنة في الإقليم، لكن لا يمكن أن يكون هناك مجموعة مينسك (وتضم أمريكا وفرنسيا وروسيا) من جهة وروسيا وتركيا من جهة أخرى، مؤكداً أنه "يجب على الروس أن يختاروا".

وأكد المسؤول الروسي أننا "نفهم أن الروس يناقشون صيغة مع الأتراك، لتقسيم الأدوار في هذه المنطقة الحساسة، لكن ذلك سيكون تكرارا لعملية أستانا".


وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن عملية أستانا في سوريا، والتي تعتبر تركيا وروسيا وإيران الضامنين فيها، أبعدت القوى الغربية عن الملف السوري.

وفي بيان للخارجية الفرنسية دعت باريس لوجود رقابة دولية لمراقبة عملية وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ في أذربيجان، وسط مخاوف من باريس للتوسع الروسي والتركي ومحاولتهما عزل القوى الأوروبية عن محادثات السلام المستقبلية.

وبحسب البيان فإن "باريس تريد من مجموعة مينسك (التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا أن تلعب دورها في تحديد وضع مراقبة وقف إطلاق النار".

وأضاف البيان أن "باريس تريد أن يكون وقف إطلاق النار تحت إشراف دولي من أجل السماح بعودة اللاجئين وتنظيم عودة المقاتلين الأجانب، وخاصة السوريين وبدء محادثات حول وضع قره باغ".

واندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الأذربيجانية والقوات الأرمينية في أواخر سبتمبر/أيلول في إقليم قره باغ، خلفت آلاف القتلى وشردت الكثيرين.

ووقع الطرفان اتفاقية وقف إطلاق النار في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني، برعاية روسية، ونصت على إنشاء مركز للمراقبة بمشاركة قوات روسية- تركية.

وحث ماكرون روسيا هذا الأسبوع على توضيح الغموض بشأن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه موسكو، بما في ذلك دور تركيا في مهمة حفظ السلام، تحت إصرار أذربيجان على دور بارز لحليفها التركي.



إقرأ المزيد