رئيس الحكومة السورية المؤقتة يقر بضعف إمكانياته ويهاجم أعضاء الائتلاف
أورينت -
أقر رئيس ما يسمى "الحكومة السورية المؤقتة" عبد الرحمن المصطفى ضعف إمكانياته وسلطته في المناطق التي تديرها الحكومة في ريف حلب، مهاجماً أعضاء الائتلاف وكيفية تشكيل تكتلات سياسية.

وجاء ذلك خلال اجتماع مع مجموعة من الإعلاميين السوريين اليوم السبت في مقر "الحكومة" في مدينة اعزاز بريف حلب.

وبحسب ما قال مصدر حضر الاجتماع لأورينت نت فإن المصطفى اعترف بوجود أشخاص في "الائتلاف الوطني دائمين لا يمكن تغيرهم ولا يجرؤ أحدهم على إزاحتهم نهائياً من مناصبهم".

وأضاف المصطفى، بحسب المصدر، أن "هؤلاء الأشخاص في الائتلاف لا يردون على أحد، ولديهم تكتلات سياسية بدعم خارجي" متهماً إياهم بالمتاجرة بدم الشعب السوري.


وإلى جانب ذلك أقر المصطفى بضعف إمكانيات حكومته واعترف بعدم قدرتها على حماية الصحفيين المتواجدين في الشمال السوري سواء في إدلب أو ريف حلب.

وبحسب وكالة "ثقة" العاملة في الشمال السوري، فإن ناشطين إعلاميين، حضروا الاجتماع، طالبوا رئيس الحكومة بتأمين بطاقات حماية تضمن عدم تعرض الصحفيين لانتهاكات من قبل الفصائل العسكرية في الشمال.

ورد عليهم المصطفى بالقول "أنا شخصياً لا أستطيع التجول في المنطقة، فكيف أستطيع منحكم تلك البطاقة”.

وحول سؤال حول إمكانية التصدي لفيروس كورونا في الشمال السوري، اعترف المصطفى بعدم جرأته على طلب فتح المستندات المالية لـ"وحدة تنسيق الدعم" (التابعة للائتلاف وليس للحكومة) والتي تبلغ ميزانيتها ملايين الدولارات.

وأثارت التصريحات غضب مكتب العلاقات العامة في الحكومة والذي طالب الناشطين بحذف التصريحات.

كما أصدرت "الحكومة" بيانا نفت فيه ما يتم تداوله على مواقع التواصل، وقال إن عبد الرحمن المصطفى لم يقل أي كلام حول أعضاء الائتلاف والحكومة.

وتتبع "الحكومة السورية" "للائتلاف الوطني" وتعمل في مناطق ريف حلب، إلا أن وجودها شكلي ولا تمتلك أي إمكانيات أو قدرة على الإشراف على المجالس المحلية التابعة لها.




إقرأ المزيد