حادث سير ينهي حياة شخصية مقربة من حكومة أسد ومحسوبة على معارضة الداخل
أورينت -
لقي الأمين العام لـ "الحزب الديمقراطي السوري" أحمد الكوسا مصرعه جراء تعرضه لحادث سير في مدينة حلب، اليوم السبت.

ونعى "الحزب" الكوسا عبر معرفاته الرسمية، مشيرا إلى أنه قضى إثر حادث سير أليم وأن جثمانه سيشيع من أمام المشفى العسكري في حلب، وسيدفن في مدينة حمص مسقط رأسه.

بدورها ذكرت شبكة "أخبار حي الزهراء بحلب الرسمية" الموالية، بأن القتيل كانت له الكثير من المواقف البطولية أثناء فترة الحرب على مدينة حلب.

ويعد "الكوسا" المحسوب على ما تسمى "معارضة الداخل" في سوريا من الشخصيات المقربة من حكومة أسد، كما أن له العديد من التصريحات التي يتهم بها المعارضة الموجودة خارج سوريا بالعمل ضمن أجندات خارجية وأنهم لا يمثلون الشعب السوري.

وقال "الكوسا" في تصريح سابق لموقع "دام برس" الموالي "لانقبل وتحت أي ظرف أو مسمى أن يكون شركاؤنا في هذا الوطن مستقبلاً هم أنفسهم من تآمر على الشعب السوري وسفك دماء أبنائه وتلبية لمطالب إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية" بحسب زعمه.

و"الكوسا" ينحدر من الطائفة العلوية، وكان ضابطا سابقا في ميليشيا أسد كما كان له ميليشيات مسلحة تدعم ميليشيا أسد، وتنتشر بشكل أساسي في مدينة حلب وريفها.

وحضر "الكوسا" اجتماعات جنيف حول سوريا عام 2015 وذلك ضمن وفد "معارضة الداخل" الذي خرج حينها من مطار حميميم الخاضع للسيطرة الروسية.

ويعتبر "الحزب الديمقراطي السوري"، الذي حصل كوسا على ترخيصه مطلع عام 2012، ثاني حزب يرخص له بموجب قانون الأحزاب، الذي صدر بعد أشهر من انطلاقة الثورة السورية.




إقرأ المزيد