تنظيم داعش يتبنى مقتل عميد ومجموعة عناصر لميليشيا أسد في دير الزور
أورينت -
أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن مقتل ضابط برتبة عميد وعدد من عناصر ميليشيا أسد في بادية دير الزور شرق سوريا، خلال العمليات المكثفة للتنظيم على امتداد البادية السورية.

وذكرت وكالة "ناشر نيوز" التابعة للتنظيم اليوم السبت، أن مقاتلي التنظيم تمكنوا من قتل الضابط برتبة عميد بشير اسماعيل وستة عناصر آخرين من ميليشيا أسد ضمن كمين في بادية الميادين الأربعاء الماضي، إضافة لتدمير آلية رباعية الدفاع مزودة برشاش ثقيل، بحسب تعبيرها.

وكانت صفحات موالية منها "الدريكيش اليوم" نعت الضابط برتبة عميد ركن بشير اسماعيل قائد الفوج (137) ومجموعة من عناصره خلال "كمين" في بادية دير الزور، ضمن  خسائر متتالية للميليشيا والميليشيات الرديفة في جيوب البادية السورية.

وينحدر إسماعيل من قرية مطرو التابعة لمنطقة دريكيش بريف طرطوس، وهو من مرتبات الفرقة (17) وكان ضمن حملة سرية لتمشيط المنطقة بأوامر روسية من خلايا التنظيم، لتبدأ الاشتباكات بين الطرفين وتسفر عن مقتله مع عدد من العناصر وإصابة آخرين.

وبحسب الصفحات الموالية فإن عدد القتلى بلغ حوالي 20 عنصرا للميليشيا مع قائدهم عرف منهم؛ محمد حسني السودي  وإبراهيم عمر الحرموش، وخالد سليمان محمد شكري - علي ضاهر الفندي -محمد محمود عنبره، وإبراهيم عمر الحسون" ومحمد حسين الحسين.

وتشهد مناطق البادية السورية الممتدة من ريف حمص وحتى دير الزور، عمليات عسكرية تخوضها ميليشيا أسد وحلفاؤها لملاحقة خلايا تنظيم "داعش" الموجودة في تلك المناطق الصحراوية، وسط خسائر متتالية في صفوف الميليشيا والميليشيات الرديفة بينهم ضباط برتب عالية وعناصر من ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني.


وخلال الأسابيع والأيام  الماضية زاد التنظيم هجماته في مناطق البادية السورية خاصة بعد إطلاقه ما وصفها بـ "غزوة لبوا النداء" لتكثيف العمليات الأمنية والعسكرية ضد خصومه في مناطق وجوده في سوريا ليعلن عن عشرات العمليات التي طالت مواقع عسكرية وأرتالاً في أرياف حمص وحماة ودير الزور.

وخسرت ميليشيا أسد عشرات الضباط معظمهم برتب عالية خلال الأشهر الماضية، بعضهم قتلوا بعمليات عسكرية وتفجيرات في درعا وإدلب ومناطق البادية، بينما عزت وفاة البعض إلى أمراض مزمنة بحسب زعمها.

ومنذ انحسار "داعش" بشكل كامل في الأشهر الأولى لعام 2019، تحول التنظيم لخلايا منتشرة في البادية السورية، واعتمد على هجمات خاطفة لملاحقة مجموعات وأرتال تابعة لميليشيات أسد و"قسد".



إقرأ المزيد