اليونان تعتقل الجلاد المزعوم لداعش في مخيم للاجئين
أورينت -
ألقت السلطات اليونانية القبض على رجل متهم بتنفيذ عمليات إعدام متعددة لداعش، أثناء عمله مع الجماعة الإرهابية في سوريا، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتيد برس (AP).

وقالت الشرطة، إن الرجل السوري البالغ من العمر 27 عاماً اعتقل في مخيم إليونانس بالعاصمة اليونانية أثينا في وقت مبكر أمس، دون أن تذكر اسم المشتبه به، حيث وجهت إليه فيما بعد تهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية والتواطؤ في القتل.

ووفقاً لما أورده موقع "ميدل إست مونيتور"، فقد تم حبس المشتبه به في حجز الشرطة انتظارًا لجلسة استماع أولية يوم الإثنين، حيث سيتمكن من الرد على التهم.

وقالت الصحيفة اليونانية ريبورتر، إن الرجل البالغ من العمر 27 عامًا لم ينكر التهم أثناء الاستجواب.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن بيان صادر عن سلطات أثينا قوله: "المشتبه به ... متهم بالانتماء إلى منظمة إرهابية ومشاركة في أعمال إرهابية و قتل عمد متعددة".

وأضاف بيان الشرطة أن المشتبه به ظهر في مقطع فيديو يظهر مقاتلي داعش تم نشره عام 2014. ولم يذكروا ما إذا كانت هذه اللقطات أدت إلى التعرف على الرجل.

وأشار البيان إلى أن المشتبه به، الذي وصل إلى اليونان قادما من تركيا في 28 مارس / آذار 2018، احتفظ بـ "سجل رقمي" لعمليات الإعدام والجرائم الأخرى التي يعتقد أنه ارتكبها.

تم جمع الأدلة التي تضمنت تسجيلات فيديو تم تسجيلها على جهاز محمول من قبل خبراء الطب الشرعي الذين يفحصون سجل جرائم الشاب المذكور.

ولم يتم تقديم مزيد من التفاصيل للصحافة بشأن مكان عمليات الإعدام والجرائم المزعومة.

وقبل اعتقاله كان الشاب يعيش في منزل (حاوية) في مخيم للاجئين في أثينا مع زوجته وأطفاله الخمسة.

وذكرت الإذاعة اليونانية التي تديرها الدولة أن الرجل السوري وعائلته لديهم طلب لجوء معلق في البلاد، رغم أن الشرطة لم تتمكن من تأكيد الطلب.


وقالت السلطات اليونانية إنه اعتقل بعد مشادة في المعسكر تعرض فيها لإصابات طفيفة. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت المشاجرة تتعلق بجرائمه المزعومة.

تم تحديث القانون الجنائي اليوناني العام الماضي للسماح للسلطة القضائية بتوجيه الاتهام إلى المشتبهين بالإرهاب للانتماء إلى جماعة إرهابية في الخارج وكذلك عن الجرائم المرتكبة خارج البلاد.

وكانت ألمانيا تبنت تشريعات مماثلة باستخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية وقدمت العديد من أعضاء داعش السابقين إلى العدالة.

في الأسبوع الماضي، اتهمت امرأة ألمانية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب اضطهادها المزعوم للأقلية اليزيدية أثناء وجودها في سوريا.

بينما سجنت الشهر الماضي أرملة ألمانية تونسية لداعش في  لمدة ثلاث سنوات ونصف، بسبب عضويتها في التنظيم ودورها في استعباد فتاة أيزيدية تبلغ من العمر 13 عامًا.




إقرأ المزيد