ترامب في ورطة مالية قاسية مع أكبر مقرضيه.. وتداعيات اقتحام الكونغرس مستمرة
أورينت -
أكد بنك دويتشه الألماني امتناع إدارته عن التعامل مستقبلاً مع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب وشركاته التابعة له بعيد هجوم مؤيدي ترامب على مبنى الكونغرس الأمريكي.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية وتقارير عن وكالة "بلومبرغ" أمس الإثنين أن البنك الذي يتخذ من مدينة فرانكفورت الألمانية مقراً له ينوي إيقاف تعاملاته مع مؤسسات ترامب بعد انتهاء ولايته لرئاسة البلاد.

وبحسب التقارير فإن منظمة ترامب مدينة للبنك والمصنف ضمن أكبر مقرضي الرئيس ترامب بحوالي 280 مليون يورو (340 مليون دولار)على شكل قروض مستحقة لمنظمة ترامب، لكن متحدثا باسم المصرف رفض التعليق على تقرير الصحيفة.

إلا أن مديرة عمليات البنك كريستينا رايلي كانت قد أدانت اقتحام مؤيدي الرئيس ترامب لمبنى الكونغرس الأمريكي وارتكابهم أعمال شغب وإلحاق ضرر في المبنى الحكومي في 6 من شهر كانون الثاني الحالي.

وقالت رايلي عبر حسابها في لينكد إن: "نحن فخورون بدستورنا ونقف بجانب أولئك الذين يسعون إلى دعمه لضمان التمسك بإرادة الشعب والتحول السلمي للسلطة"، حسب تعبيرها.

من جانبه، لم يصدر عن منظمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي تعليق يذكر على خطوة المصرف المستقبلية تجاه معاملاتها مع منشآت ترامب وإقراضها، وكذلك لم يصدر بيان حول الأمر عن البيت الأبيض.

وسبق أن تحدثت تقارير صحفية حول مساعي مصرف دويتشه الألماني لإنهاء تعاملاته مع الرئيس ترامب بعد الإعلان عن نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية والتي أفضت إلى فوز جو بايدن المرشح عن الحزب الديمقراطي.


وفي السياق ذاته، جرّدت رابطة لاعبي الغولف الأمريكية أحد ملاعب الغولف المملوكة من قبل الرئيس دونالد ترامب من حقها في استضافة بطولة الغولف لعام 2022، بذريعة الهجوم على الكونغرس الأمريكي.

وتأتي سلسلة قرارات مقاطعة التعامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية اقتحام مؤيديه لمبنى الكونغرس الأمريكي خلال عقده اجتماعاً لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز بايدن، وسط رفض صريح من الرئيس ترامب الاعتراف بذلك.

وقال ترامب خلال التجمع الممول من حملته الانتخابية في متنزه قرب البيت الأبيض وقتئذ "لن نستسلم أبدا ولن نعترف بالهزيمة"، مضيفاً "مئات الآلاف حاضرون، سنوقف السرقة".



إقرأ المزيد