بومبيو يؤكد مقتل أبو محمد المصري ويكشف لأول مرة معلومات عن حياة قياديي وعناصر القاعدة بطهران
أورينت -
أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يوم الثلاثاء، مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أبو محمد المصري، المطلوب لقتله أمريكيين في تفجيرات أفريقيا عام 1998.

وقال بومبيو، في كلمة متلفزة ألقاها في نادي الصحافة الوطني بواشنطن، إن المصري المطلوب لقتله أمريكيين في تفجيرات أفريقيا عام 1998، قتل في 7 أغسطس 2020 دون الإفصاح عن أي تفاصيل.

وكشف خلال كلمته لأول مرة عن معلومات تتعلق بحياة قياديي وعناصر  تنظيم القاعدة في طهران.

وذكر أن النظام الإيراني سمح للقاعدة بتشكيل مراكز قيادة في طهران بشرط العمل تحت إشرافه ورقابته وأمّن لهم جوازات للسفر وهويات ومنازل للسكن ودعما لوجستيا يمنحهم حرية التحرك في البلاد.

ولفت إلى أن إيران أصبحت الملاذ الآمن للقاعدة بعد أفغانستان وباكستان وأصبحت مركز أكبر عمليات القاعدة حول العالم، واصفا إياها بأفغانستان الجديدة.

وأكد أن هناك خمسة قياديين بارزين للقاعدة يعيشون في طهران ، وقد فرضت أمريكا ضدهم عقوبات، وذكر اسمين منهم وهما سلطان يوسف الحريف ومحمد البيت المعروف بـ" أبو عبد الرحمن المغربي" وقال إن بلاده ملتزمة بمكافأة من يدلها على أماكنهم بملايين الدولارات.

وتحدث بومبيو عن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران ودورها في كبح تمويل "الشر الإيراني" -كما وصفه- ونشره إلى العالم.

وقال "بفضل عقوباتنا ، انخفضت الميزانية العسكرية المقترحة لإيران بنسبة 24٪ هذا العام. لقد استهدفنا أكثر من 1500 فرد وكيان ، وحرمنا النظام الإيراني من 70 مليار دولار كانت ستُستخدم في تمويل الإرهاب والصواريخ الباليستية والبرنامج النووي".

وحذر بومبيو في كلمته أوروبا والعالم من تجاهل الإرهاب والصواريخ وفتح الطريق أمام النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي، وهو ما سيعرض أمريكا وأوروبا والعالم كله للخطر.

من هو أبو محمد المصري؟
هو عبد الله أحمد عبد الله، المعروف بـ أبو محمد المصري من مواليد مصر  1963 وهو عضو رفيع المستوى في تنظيم القاعدة، وكان أبرز المطلوبين لدى الولايات المتحدة لدوره  بتفجير السفارات الأمريكية 1998 في دار السلام بتنزانيا ونيروبي بكينيا، حسب وسائل إعلام أمريكية.

وقتل أبو محمد المصري، الذي يعتبر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، بعد قائد التنظيم أيمن الظواهري في طهران في 7 آب/ أغسطس الماضي، إثر مهمة سرية دبرتها واشنطن، وقام بتنفيذها عملاء إسرائيليون على الأراضي الإيرانية، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس، غير  أن أمريكا لم تتبنَّ العملية أو تؤكد ذلك حينئذ.

وقُتل إلى جانب أبو محمد المصري في العملية نفسها ابنته مريم التي قيل إنها كانت متزوجة من أحد أولاد أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة.



إقرأ المزيد