بحضور أمريكي لافت.. أوروبا تنفذ تهديدها وتفرض عقوبات على 4 مسؤولين روس
أورينت -
بحضور لافت لوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، وافق وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الروس، وذلك على خلفية قضية معارض الكرملين الأبرز، أليكسي نافالني، المسجون.

وبحسب موقع أوروبا نيوز فإن الاتحاد الأوروبي وافق على معاقبة 4 مسؤولين روس ، وذلك عبر تجميد أصولهم المالية والعينية، وحظر السفر، دون إعطاء أي تفاصيل حول الأسماء حتى إعداد هذه التقرير.

وقال الدبلوماسيون إنه تم التوصل إلى "اتفاق سياسي" لفرض عقوبات جديدة محددة خلال الاجتماع، وتم تكليف وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل اقتراح لائحة أسماء مسؤولين روس لفرض عقوبات عليهم لكن من غير المرتقب أن تشمل أيا من الأثرياء النافذين.

وجاء ذلك اليوم الإثنين، خلال اجتماع افتراضي لوزراء خارجيته، اليوم الإثنين في بروكسل، برئاسة الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل.

وفي كلمة له قبيل الاجتماع، قال بوريل إن مشاركة الولايات المتحدة في الاجتماع سيكون فرصة مهمة لتعزيز العلاقات بين دول الاتحاد وواشنطن، وفق وكالة الأناضول.

وأكد بوريل، أن"الجلسة هامة بشأن التجاوزات الروسية"، مشيراً إلى أنهم سيحددون "كيفية الرد على هذا التجاوزات التي ترفضها أوروبا بشكل جماعي.

وشارك وزير الخارجية الأمريكي بلينكن في الاجتماع الذي يحضره وزراء خارجية 27 دولة أوروبية، عبر تقنية "فيديو كونفرنس"، ويناقش مشروع "البوصلة الاستراتيجية" الذي يهدف إلى تعزيز الأمن المشترك وثقافة الدفاع في الاتحاد الأوروبي.

وأتت هذه العقوبات عقب تهديدات سابقة للاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات في حال لم تستجب روسيا لطلب إطلاق سراح المعتقل السياسي الأبرز نافالني.

وفي 17 كانون الثاني، اعتقلت السلطات الروسية نافالني (44 عاما) فور وصوله مطار "شيريميتيفو" في موسكو، قادما من ألمانيا التي قضى فيها 5 أشهر لتلقي العلاج.

وحكم القضاء الروسي في 2 شباط  بسجن المعارض نافالني 3 سنوات ونصف مع النفاذ في "قضية احتيال سبق أن صدر ضده حكم فيها مع وقف التنفيذ على خلفيتها.

وفي وقت سابق اضطر الكرملين لنسف تصريحات وزير خارجيته سيرغي لافروف، والذي أعلن فيها عن استعداد بلاده لقطع كافة القنوات الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي ما إن بدا لروسيا بأن الاتحاد الأوروبي جاد في فرض العقوبات.

والأسبوع الماضي خرج المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إلى الإعلام  مدعياً أن هناك "خطأ كبيرا" في التغطية الإعلامية لكلام لافروف وتحويرا لأصل الكلام المتعلق حول جدية موسكو في تجميد علاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي و"الاستعداد للحرب".

لكن ذلك لم ينفع على ما يبدو وينتظر في الساعات القليلة القادمة إعطاء تفاصيل أكثر حول الأشخاص المعاقبين والخطوات الممكنة اللاحقة التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتخذها.



إقرأ المزيد