روسيا تستهدف رتلا تركيا في إدلب واعتقالات تطال تجاراً بدمشق
أورينت -
شن الطيران الروسي غارات جوية على ريف إدلب وبادية دير الزور بالتوازي مع تحركات جديدة لتنظيم داعش في البادية، بينما عزز الاحتلال الروسي قواته شمال الرقة، في حين اعتقلت ميليشيا أسد عددا من التجار في دمشق بتهمة التعامل بعملات أجنبية.

واستهدفت الغارات الروسية المفاجئة محيط بلدة بسنقول بريف إدلب الغربي، بالتزامن مع مرور رتل عسكري تركي في المنطقة، بحسب شبكة "المحرر" المحلية، فيما أشار ناشطون في المنطقة إلى أن الغارات أسفرت عن إصابة عدد من العناصر المرافقين للرتل التركي.

وجاء ذلك بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع من ميليشيا أسد باتجاه بلدات ريف إدلب الجنوبي، في حين سجلت مناطق ريف حلب عملية تفكيك عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير في الأحياء السكنية.

وفي العاصمة دمشق، ذكرت وزارة الداخلية في حكومة أسد أنها اعتقلت 15 شخصا في دمشق منهم من يعمل بالتجارة بتهمة التعامل بغير الليرة السورية في ظل الانهيار المتواصل للاقتصاد والتي تحاول حكومة أسد التصدي له بإجراءات قسرية تجاه المدنيين.

من جهة أخرى ذكرت شبكات محلية أن تعزيزات عسكرية تابعة للاحتلال الروسي وصلت إلى اللواء 93 في محيط بلدة عين عيسى شمال الرقة، في حين عثر على جثة رجل وزوجته مقتولين على يد مجهولين داخل منزلهم في حي الرميلة وسط مدينة الرقة.

هذا وتوفي سليمان محمود الناصر أبرز رجالات نظام أسد في محافظة الحسكة، والذي شغل سابقا مناصب رفيعة أبرزها أمين فرع حزب البعث في الحسكة ومحافظ اللاذقية.

أما في طرطوس فذكرت شبكات موالية أن شخصا ألقى بنفسه من سطح مشفى طرطوس بسبب إصابته بفيروس كورونا دون معلومات حول حالته الصحية.


وفي بادية حماة، احتجز تنظيم داعش عددا من الأشخاص وأصاب آخرين خلال كمين أعده لعناصر ميليشيا أسد بمنطقة الزوينة بريف السلمية، بحسب شبكات محلية، فيما أعلن إعلام أسد أن العملية أسفرت عن إصابة واختطاف عدد من المدنيين أثناء جمعهم للكمأة.

وعلى صعيد متصل أفادت شبكة "البادية24" أن تعزيزات عسكرية لميليشيا أسد وصلت إلى منطقة السخنة ببادية حمص الشرقية، وتضم تعزيزات للفرقة الرابعة (دبابات) قادمة من دمشق، وذلك بهدف المشاركة بحملة عسكرية جديدة ضد خلايا تنظيم داعش أطلقت لتأمين المنطقة الممتدة من طريق دير الزور تدمر وصولا للحدود السورية العراقية.

وإلى درعا أصيب شخصان شقيقان بجروح جراء إطلاق نار عليهما من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين مدينة الحراك وبلدة ناحتة شرق درعا.

وفي السويداء تتواصل الاحتجاجات الشعبية عبر قطع الطرقات الرئيسية من المواطنين بسبب فقدان المحروقات وتردي الأوضاع المعيشية والانتهاكات المتواصلة من ميليشيا أسد بحق المدنيين وخاصة في بلدة عين أم الرمان.



إقرأ المزيد