مسؤول أمني بارز يتحدث عن المهمة الموكلة لخليفة البغدادي وأسلوب التنظيم الجديد في المحرر (فيديو)
أورينت -
قدم مسؤول أمني بارز في الشمال السوري المحرر  إحاطة وتقييما كاملين لوضع وتحركات تنظيم داعش داخل المناطق المحررة، كاشفاً عن معلومات جديدة حول خليفة أبو بكر البغدادي الجديد المعروف بلقب (أبو إبراهيم القرشي).

وقال القائد والمسؤول الأمني في فيلق الشام التابع للفصائل المقاتلة بالمحرر حمود ميلاد في تسجيل مصور مرفق، إن حلم الخلافة لتنظيم داعش انتهى بعد مقتل "أبو بكر البغدادي"  وإن الأمير الجديد الملقب "أبو إبراهيم القرشي" هو عبارة عن أمير لبعض الخلايا النائمة في المناطق المحررة وبكامل الأراضي السورية ليس أكثر.

وأضاف أن بعض الخلايا النائمة والمتبقية للتنظيم تعتمد على أسلوبي المفخخات والاغتيالات في المناطق المحررة، وهناك نشاط بسيط وبسيط جداً في البادية السورية، لكن  لا نعلم بهذا النشاط ما هو مصيره، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يكون عملا استخباراتيا أو عملا إعلاميا.

وأكد أن التنظيم انتهى نهائياً، وليس هناك على الأرض إلا بعض الخلايا التي تقوم بالتفخيخ والاغتيال، مشيرا إلى أنهم كمكتب أمني في المحرر يرصدون الخلايا الموجودة في المناطق المحررة، ويتتبعونها حتى إلقاء القبض عليها والتمكن منها.

 خليفة البغدادي

وكشف المسؤول الأمني في مقابلته معلومات جديدة عن خليفة البغدادي "القرشي"، مشيرا إلى أنه كان يعمل قاضيا في تنظيم القاعدة، وقبض عليه في عام 2008.

وأضاف أنه خلال فترة سجنه قدم معلومات استخباراتية إلى القوات الأمريكية سهلت القبض على عشرات من أعضاء تنظيم القاعدة، حيث كان سجيناً عند الاستخبارات الأمريكية، وخرج من سجنه بشرط أن يدل على أصدقائه، ويوشي بأماكنهم للقضاء عليهم.

وتابع: "لقد لاحظنا مؤخرا طائرات التحالف كانت ترمي على أمراء بهذا التنظيم وقتلهم".

وذكر في تسجيله المصور أن أغلب أمراء تنظيم داعش كانوا مسجونين في سجون كوبر وبوكا وأبو غريب، وسجن صيدنايا التابع لنظام الأسد.

وأوضح أن هدف الخلايا النائمة في المناطق المحررة بأمر من مشغليهم، إنهاء الثورة السورية والقضاء عليها نهائياً، عبر تصفية قاداتها.


وبيّن أن لديهم عدداً لا بأس به من هؤلاء المقاتلين وهم لحدّ الآن يعاملون معاملة أسرى، وسيتم تحويلهم إلى القضاء لمعرفة مصيرهم بهذه الأراضي وهم مهاجرون وسوريون الأصل، جميع المهاجرين الموجودين في السجون ما زال مصيرهم ضمن القضاء العادل في أراضينا المحررة.

وتزامن كلام المسؤول الأمني مع كشف مركز مكافحة الإرهاب الدولي بالأكاديمية العسكرية الأميركية "ويست بوينت" وثائق سرية مؤخرا تظهر تفاصيل جديدة عن خيانة زعيم تنظيم "داعش"، أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، المعروف بـ "أبو إبراهيم القرشي"، عندما كان مسجونا في العراق، عام 2008.

وبحسب ما ترجم موقع قناة الحرة الأمريكية فإن وثائق مركز مكافحة الإرهاب الدولي بالأكاديمية العسكرية الأميركية، هي الدفعة الثانية من المعلومات حول دور المولى في الكشف عن العشرات من أعضاء التنظيم في العراق أثناء احتجازه في سجن بوكا جنوبي العراق، عام 2008، والذي كان يقع تحت إدارة بريطانية.

وكانت أمريكا أعلنت في نهاية شهر تشرين الأول 2019،  عن مقتل خليفة تنظيم داعش العراقي أبو بكر البغدادي، في بلدة باريشا شمال غرب سوريا عبر عدة غارات جوية استهدفت مكان إقامته.

وبموت البغدادي خبا نجم التنظيم إلى درجة كبيرة في سوريا والعراق، واقتصرت معظم أعماله وخاصة في الشمال المحرر على عمليات أمنية، بحسب الجهات المعنية في المحرر، بينما تعتبر أجزاء من البادية السورية والعراقية المترابطة أكبر وآخر معاقله في المنطقة.



إقرأ المزيد