وسيم الأسد يزاود على حكومة ابن عمه بشار في أزمة الطوابير وموالون يصفقون
أورينت -
كتب وسيم بديع الأسد (ابن عم رأس النظام بشار) على صفحته في "فيسبوك" منشورا ساخرا زاود من خلاله على حكومة ابن عمه بشار فيما يتعلق  بقرارها الجديد حول أزمة طوابير البنزين التي تجتاح مناطق نظام أسد منذ أكثر من نصف شهر.

 وانتقد وسيم أسلوب حكومة بشار الجديد للتهرب من فضيحة الطوابير والمتمثل بربط توزيع البنزين عبر رسالة نصية على الهاتف المحمول حين قام بنشر صورة "لرسالة البنزين" جاء فيها: "يرجى استلام بنزين من محطة الفيحاء (بدمشق)" وعلق عليها ساخرا "أنا باللاذقية ونازل على الشام عبي بنزين وأرجع".


وتفاعل الموالون في تعليقاتهم مع منشور وسيم الأسد عبر التصفيق له والشد على يده، في انتقاد الحكومة والمسؤولين الذين يقودهم ويعينهم ابن عمه والتهليل له ولابن عمه في تناقض غريب. وكما سخر  وسيم سخر الموالون في تعليقاتهم مما استهزأ به وراح البعض يطبل له، مقترحين عليه أن يقوم بتغيير المحافظة ليضمن وصول الرسالة من اللاذقية، "غيرْ المحافظة وارجاع بعات بتجيك مسج على اللاذقية".

في حين راح البعض ليصف من يرسل الرسائل أو يقف خلف الفكرة بالسكران وغيرها من السخرية.

وعلى عادة  الموالين فإنهم يحمّلون ما يحدث في مناطق نظام أسد من تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمسؤولين في الحكومة التابعة للنظام ويتحاشون الحديث عن سبب المشكلة بشار الأسد الذي عين هذه الحكومة ويشغل منصب رئيسها دستوريا.

وبالعودة لوسيم الذي يتزعم إحدى الميليشيات المسلحة في الساحل السوري فهو دائما ما يطالب السوريين بالسكوت على حالة الغلاء، والارتفاع الفاحش في أسعار المواد الغذائية الذي يعصف بمناطق ميليشيا أسد.

ويستعرض "وسيم" عبر صفحته الشخصية سياراته الفارهة ويتفاخر بسطوته، ويعرف ببذخه المالي وظهوره المتكرر محاطاً بعشرات الحراس.

وكانت خدمة الرسائل النصية القصيرة التي ابتدعتها وزارة النفط التابعة لنظام أسد مؤخرا من أجل تحديد محطة الوقود "الكازية" التي يجب أن يتوجه إليها الشخص ليستلم مخصصاته من مادة البنزين، أثارت انتقادات كبيرة من قبل أصحاب السيارات.

وتشهد مناطق أسد منذ حوالي نصف شهر ، أزمة محروقات خانقة، حيث افتقرت العديد من المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرته إلى توريدات نفطية، وفي وقت تتزاحم فيه طوابير المصطفين أمام محطات بيع الوقود، خلت معظم شوارع المناطق التي يسيطر عليها نظام أسد من السيارات، وامتلأت الطرقات بالمشاة.




إقرأ المزيد