نظام أسد يدعم الموز المسروق من أجل مسؤوليه والموالون يضرسون!
أورينت -
بعد منعه الكاجو واهتمامه البالغ في الأمور التي يصفها غالبية الشعب بالكمالية وإهماله لمقومات الحياة الأساسية (المحدودة جدا)، أعلن نظام أسد إدراجه فاكهة الموز، ضمن قائمة المواد الغذائية المدعومة، إلا أنه من نوع المادة يبدو أن الدعم (موجه للمسؤولين فقط)، سيما وأن سعر الكيلو منها بعد الدعم يعادل ثلث راتب الموظف الحكومي، وبالتالي لا يمكن للمواطن الفقير الباحث عن لقمة عيشه وسط الطوابير أن يشتريه.

الموز المدعوم للمدعومين
وجاء في نص القرار الذي أعنلته وزارة التجارة التابعة لنظام أسد، أنه تم طرح كمية من الموز المصادر بسعر 10,000 ليرة سورية للكغ الواحد بصالاتها وحسب الكميات المتوفره وبمعدل 2كغ لكل شخص، الأمر الذي أثار سخرية واسعة بين الموالين، الذين اعتبروا أن هذا القرار (مسخرة) ولا ينم إلا عن عدم اكتراث ما أسموه (حكومة) نظام أسد بالمواطنين الفقراء، مشيرين إلى أن هذا القرار لا يخدم إلا المسؤولين في نظام أسد كونهم الطبقة الوحيدة التي تستطيع شراء الموز بهذا السعر.

وقال أحدهم في تعليق على منشور حول الموضوع نشرته صفحة النافذة الذكية الموالية: "يعني إذا الكيلو طلع 4 موزات بترجع علينا الموزة بـ 2500... والله يا بلاش شو هالرخص هاد"، فيما جاء في تعليق آخر: "ياالله ماعلينا هم غير هم الموز لعمى بعيونكم كيف ماتزلوا شعب كل عمرو عندو كرامه ..طعموا أهاليكم إنتو موز نحنا أبدنا"، فيما قال آخر ساخراً: "سعر منطقي ومدروس معياريا ويتناسب مع دخل الكائنات الحية، دمتم ودامت المؤسسة العامة الاستهلاكية".

من أين أتى الموز
وقال عامل في إحدى صالات السورية للتجارة  طلب عدم الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية)، إن "جميع الكميات المطروحة في الأسواق، صادرها نظام أسد من أحد التجار في ميناء اللاذقية قبل نحو خمسة أشهر، وتم نقلها إلى برادات في منطقة جبلة، ومن ثم جرى طرحها الآن بهذا السعر، أي أن نظام أسد يتعمد رفع الأسعار وفرض الغلاء على المواطنين، وليس كما يدعي بأن السبب هو (ارتفاع التكاليف).

وأضاف: "مع كل مادة تصل الصالات، يتم إدراج مكان المنشأ والمكان الذي شُحنت منه المادة أو البضائع، لقد كتب على الفواتير مكان بلد المنشأ (اللاذقية)"، الأمر نفسه الذي أكده تعليق أحد الموالين على الصفحة الموالية حيث قال ساخراً: "لك إذا التموين عم يبيع موز مو مجمرك.... بتجيب الموزة بتضغط *134#  بيطلعلك قديه لازم تدفع الجمركة و بتروح ع أقرب مركز بتجمركها".

وفي وسط زحام الطوابير ومع تخفيض كميات المواد الأساسية التي يتم بيعها للمواطنين ضمن نطاق الدعم وعلى رأسها الخبز، سبق أن أعلن نظام أسد عن منع استيراد العديد من الأدوات الإلكترونية والمواد الغذائية، إلا أن قائمة المنع بالنسبة للمواد الغذائية أثارت سخرية واسعة على مواقع التواصل، ففي الوقت الذي يبحث فيه غالبية السوريين عن ربطة خبز إضافية بعد تخفيض كميات الخبز، منع نظام أسد استيراد جبنة “الشيدر” والجوز واللوز والكاجو والزبيب والتمر".





إقرأ المزيد