طعن وتكسير سيارات.. شبيحة يُرهبون الدمشقيين بأسلحتهم وسط العاصمة وإعلام الأسد يتستّر (فيديو)
أورينت -

أقدمت مجموعة من شبيحة أسد على ترويع الأهالي وتكسير عدد من السيارات والمطاعم وسط العاصمة دمشق دون حسيب أو رقيب، فيما حاول إعلام أسد التستر على الحادثة والمسؤولين الحقيقيين عنها.

وقال مراسل أورينت نت في دمشق، ليث حمزة، إن شارع المدارس في منطقة المزة شهد خلال الليلتين الماضيتين أحداث شغب تورّط بها عدد من شبيحة ميليشيا أسد على رأسهم المدعوّ منهل شحادة وإخوته أنس ومرهف وعلاء، إضافة إلى ابنه مصعب. 

وأضاف أن خلافات شخصية مع أصحاب مطاعم الحي تطورت إلى مشاجرة قبل أن يطلق شبيحة آل شحادة وعدد من أزلامهم الرصاص خلال الليلتين الماضيتين بالحي، كما قاموا بالاعتداء على عدد من المحلات والسيارات العائدة لأصحاب المطاعم في حي المزة الغربي.

وبحسب المصدر، تعرض أحد عمال المطاعم للإصابة بطعنة سكين الليلة الماضية من قبل تلك العصابة قبل أن يُنقل بعد ذلك إلى مشفى الرازي لتلقي العلاج.

ورغم أن العصابة هاجمت ساحة المطاعم بالأسلحة الخفيفة والمسدسات والقنابل والسكاكين على مدى يومين متتاليين، إلا أن شرطة المزة والشرطة العسكرية اكتفت بنصب حاجز مؤقت في المنطقة دون أن تعتقل أي أحد.

بطاقات أمنية واعتداءات سابقة

وعن سبب عدم التحرك ضد العصابة، أكد المصدر أن شبيحة آل شحادة يتمتعون بسطوة كبيرة في المنطقة من قبل مسؤولين بميليشيا أسد ويحملون بطاقات أمنية صادرة عن شعبة الأمن العسكري وقد اعتادوا ترويع وابتزاز سكان المزة دون أي تدخل فعلي من أجهزة الأسد الأمنية رغم الشكايات المتكررة، ولا سيما أن ذات العصابة سبق أن تورطت في أيلول 2020، بأعمال شغب وإطلاق نار ورمي قنابل أثناء حفل غنائي لوديع الشيخ في نادي ومسبح معلا في العاصمة دمشق.

ورغم أن بعض وسائل الإعلام المحلية الموالية أوردت خبر الاعتداء الأخير إلا أنها أخفت حقيقة أن المتسبب في أحداث الشغب هي عصابة الشبيحة تلك.

وقبل أيام تحوّلت بلدة حفير الفوقا في منطقة القلمون الغربي إلى ميدان معركة بين عصابات الشبيحة، ما أدى إلى مقتل طفل لا ذنب له إضافة إلى سقوط عدد من الجرحى بينهم طفل كذلك.

ودأب إعلام أسد على التستر على انتهاكات عناصر ميليشياته وشبيحته التي باتت تتخذ طابعاً شبه يومي.

وتشهد مناطق سيطرة أسد ارتفاعاً ملحوظاً بمعدل الجرائم المتراوحة بين عمليات خطف وسلب وجرائم قتل بأساليب مختلفة، وذلك نتيجة تحكم الميليشيات بالحياة الاجتماعية في تلك المناطق، وظاهرة تفشي السلاح بشكل عشوائي بين السكان.

تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News


إقرأ المزيد