الأمن التركي يعتقل قاتل شريف الأحمد ويستفز السوريين بمعلومة صادمة
أورينت -

أعلنت السلطات التركية القبض على قاتل الشاب السوري اللاجئ "شريف خالد الأحمد" الذي قضى في منطقة باغجلار بمدينة إسطنبول جراء هجوم عنصري بالرصاص أودى بحياته.  

وبحسب صحيفة "يني شفق" ومواقع إعلامية تركية أخرى فإن المهاجم يدعى (يوسف أصلان) ويبلغ من العمر 17 عاماً، الأمر الذي فاجأ جميع السوريين ولاسيما أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة له تظهر أنه شاب كبير وليس قاصراً.

وأضافت الصحف أن المهاجمينِ الآخرين يُدعيان (عزت. ي) و(مارت. ب) ولم تذكر أعمارهما، في حين أظهر مقطع الفيديو المنشور قيام الشبان الثلاثة بالترصد لمنزل اللاجئين السوريين ثم مهاجمتهم بسلاح ناري، ما تسبب بمقتل أحدهم بعد إصابته برصاصتين الأولى في القدم والثانية بالعين.

وبينت "يني شفق" أن يوسف أُلقي القبض عليه في منطقة الفاتح، وأن السلاح الذي استخدمه عُثر عليه مدفوناً تحت الأرض في منطقة غوزتبه محلسه بباغجلار، كما تتواصل الجهود لإلقاء القبض على المتهمين الآخرين.

وأضافت أن القاتل زعم أنه هاجم اللاجئين السوريين برفقة صديقيه من أجل السرقة، لكنه عندما كُشف أمرهم فروا هاربين، ما اضطر المواطن التركي يوسف أصلان لإطلاق النار على الأرض فارتدت الرصاصة ودخلت في عين الشاب "شريف" الذي توفي فور إصابته.

الرواية الخيالية التي تتناقلها الصفحات الإعلامية وبعض الصحف التركية المعارضة كصحيفة "سوزجو" من كون الهجوم ليس عنصرياً وإنما بداعي السرقة، تكذّبه الوقائع على الأرض وتقرير الشرطة وأقوال الشهود الذين أكدوا أن الهجوم مبيّت وتم على دفعتين بفارق زمني قدره نصف ساعة، قام خلاله المهاجم بتوجيه الشتائم والعبارات العنصرية قبل ارتكابه الجريمة البشعة.

فيما رأى محللون أن كثيراً من حوادث القتل يصبح فيها المهاجم والجاني فجأة قاصراً دون السن القانونية وذلك بغرض الإفلات من العقاب كما حدث في قضية الشاب "حمزة العجان" 17 عاماً، حيث قررت محكمة الجنايات التركية ببورصة فجأة الحكم على القاتل بالسجن لمدة 3 سنوات و4 أشهر بحجة أنه لم يبلغ السن القانونية فيما تمت تبرئة باقي الإخوة المشاركين بالجريمة.

وكان حمزة لقيَ حتفه قبل عامين على يد 4 إخوة أتراك في البازار الشعبي بمنطقة غورسو بمدينة بورصة عقب شجار دار بينهم بسبب شتم سيدة سورية، فيما جاء قرار المحكمة بعد جلسة عقدتها بحضور عائلة الشاب المغدور وبعض أقرباء الجُناة.

تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News


إقرأ المزيد