26 معصرة زيتون و5 مشاتل حكومية تعود للخدمة في درعا
البعث ميديا -

عادت 26 معصرة زيتون حديثة إلى الخدمة في محافظة درعا فيما أقلعت خمسة مشاتل حكومية لإنتاج غراس الزيتون بعد توقف دام 6  سنوات جراء الإرهاب.

وأشار المهندس عبد الفتاح الرحال مدير الزراعة بدرعا في تصريح له إلى أنه بعد عودة الحياة الطبيعية وعودة المشاتل إلى الإنتاج والبالغ عددها خمسة مشاتل 2 في تل شهاب و2 في زيزون ومشتل واحد في ابطع بلغ معدل إنتاج الغراس 50 ألف شتلة زيتون من أنواع مختلفة وتم توزيعها على الفلاحين.

وأوضح الرحال أن قطاف الزيتون بدأ منتصف الشهر الماضي وكذلك عمل المعاصر إلا أن القطاع الزراعي تأثر نتيجة الأزمة والظروف التي مرت بها المحافظة خلال السنوات الماضية التي تراجع فيها الإنتاج الزراعي وخاصة إنتاج الزيتون إلى أقل من النصف.

ولفت الرحال إلى أن المساحة المزروعة بالزيتون تبلغ 28 ألف هكتار تضم نحو 6 ملايين شجرة خرج الكثير منها من الإنتاج جراء الظروف خلال السنوات الماضية ومن المتوقع إنتاج 25 ألف طن من الزيتون و3 آلاف طن من الزيت مقارنة بما سبق خلال عام 2011 حيث وصل الإنتاج إلى 75 ألف طن من الزيتون و25 ألف طن من الزيت.

وأكد المهندس عبد الوحيد عوض مدير صناعة درعا في تصريح مماثل أن عدد المعاصر العاملة في المحافظة خلال هذا الموسم 26 معصرة بزيادة 7 معاصر عن العام الماضي في حين أن إجمالي عدد المعاصر 42 معصرة تحتوي على 75 خط إنتاج.

وذكر المهندس عوض أن مديرية الصناعة وبالتعاون مع لجنة المحروقات الفرعية بالمحافظة تؤمن مادة المازوت لأصحاب المعاصر بالسعر الصناعي 280 ليرة سورية لتشغيل المولدات واستمرار العمل أثناء انقطاع التيار الكهربائي.

وأكد المزارع عوض الشريف أن المزارعين يتحملون أجورا كبيرة لجني المحصول حيث يصل أجر قطاف الكيلوغرام الواحد إلى 18 ليرة سورية عدا عن بدل أجرة النقل و العصر ما يزيد التكلفة على المزارعين مقارنة بسعر تنكة الزيت البالغ سعرها 24 ألف ليرة سورية.

ويشكو المزارع كامل دمارة من ارتفاع تكاليف المستلزمات الزراعية من الأسمدة وأدوية مكافحة الحشرات ما يزيد العبء المادي.

وحدد المكتب التنفيذي لمحافظة درعا أجور عصر الكيلو الواحد من الزيتون ب 15 ليرة سورية في حال كمية الزيتون 500 كيلوغرام و18 ليرة سورية للكيلو الواحد في حال كانت الكمية أقل من 500 كيلوغرام.



إقرأ المزيد