منظمة شنغهاي تدعو إلى تشكيل جبهة لمكافحة الارهاب
البعث ميديا -

أدان أمناء مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون خلال الاجتماع السنوي الذي عقد في بشكيك اليوم الإرهاب بجميع أشكاله وأكدوا أهمية الجهود المبذولة لتشجيع تشكيل جبهة عالمية واحدة لمكافحة الإرهاب.

وجاء في بروتوكول البيان الختامي الذي وقع عليه أمناء مجالس الأمن في المنظمة وفق ما ذكر مكتب الخدمة الصحفية في مجلس الأمن القومي الروسي ان “المشاركين في الاجتماع أدانوا الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره وأكدوا أهمية الجهود المبذولة لتشجيع تشكيل جبهة عالمية واحدة لمكافحة الإرهاب برعاية الدور التنسيقي المركزي للأمم المتحدة والتي ستعمل على أساس القانون الدولي دون تسييس ومعايير مزدوجة كما تم التأكيد أيضا على عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول بحجة مكافحة الإرهاب والتطرف وكذلك عدم قبول استخدام المجموعات الإرهابية والمتطرفة والراديكالية”.

وأشار البيان إلى أن العالم يعاني من عدم الاستقرار وتزايد عدم اليقين ما يؤجج المخاطر المرتبطة بتفاقم الازمات في عدد من المناطق والتزايد المستمر لتهديدات الإرهاب والنزعات الانفصالية والتطرف والاتجار غير المشروع بالأسلحة والمخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية والجرائم الإلكترونية.

وأضاف البيان “إن هذه التحديات الجدية المهددة للأمن والاستقرار في الدول الأعضاء في المنظمة تتطلب إجراءات متكاملة مشتركة تقوم على أساس التعاون المتساوي والثقة المتبادلة”.

ونوه أمناء مجالس الأمن بالدور الإيجابي لعملية أستانا في تسهيل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية وأكدوا مجددا على الحاجة إلى الامتثال لأحكام قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة باستعادة الأمن والاستقرار في سورية.

وأكد المشاركون في الاجتماع أهمية الالتزام المستمر بتنفيذ متطلبات قرارات مجلس الأمن ذات الصلة المتعلقة بمكافحة الإرهاب بالإضافة إلى دعم الجهود المبذولة لمواجهة أي شكل من أشكال التمويل والدعم اللوجستي للإرهاب.

واتفق المشاركون على مواصلة التعاون في مواجهة انتشار الدعاية للإيديولوجيا الإرهابية والدعاية لها من خلال الشبكة الالكترونية ومحاولات إشراك الشباب في أعمال المجموعات الإرهابية والانفصالية والمتطرفة.

وشدد المشاركون في بيانهم على أهمية الحفاظ على الفضاء الخارجي خاليا من الأسلحة وأعربوا عن دعمهم لتنفيذ تدابير عملية لمنع حدوث سباق تسلح في الفضاء.



إقرأ المزيد