احتفاليتان في دير الزور والقنيطرة بذكرى تحريرهما من الإرهاب
سنا -

دير الزور-سانا

بمناسبة انتصارهما على الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار اليهما بفضل بطولات الجيش العربي السوري أقيمت احتفاليتان شعبيتان في مدينتي دير الزور والقنيطرة وسط حضور حشود شعبية ومشاركة فعاليات أهلية.

ففي دير الزور أقيمت احتفالية بعنوان “عامان على كسر الحصار” بمناسبة مرور سنتين لفك الطوق عن أهالي مدينة دير الزور بعد حصار استمر لأكثر من ثلاث سنوات تضمنت معرضا للصور الضوئية وعرض الفيلم الوثائقي “الألف العجاف” من إنتاج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وندوة ثقافية تحدثت عن سنوات الحصار وما تبعها من إنجازات في مرحلة إعادة الإعمار إضافة إلى تكريم عدد من الفعاليات والدوائر الخدمية التي كانت لها بصمات في استمرار العمل خلال فترة الحصار وما بعدها.

وأشار رئيس المركز الإذاعي والتلفزيوني بدير الزور مصعب أبو العيش إلى أن معرض الصور ضم نحو100 صورة وثقت مراحل الحصار والانتصار وإعادة الاعمار التي عاشتها المدينة.

وعبر عدد من المشاركين عن فخرهم واعتزازهم بنصر دير الزور الذي تحقق بفضل صمود أبناء المدينة وبطولات رجال الجيش العربي السوري الذين كسروا الحصار الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي معربين عن ثقتهم باقتراب تطهير كامل التراب السوري.

وتمكنت وحدات الجيش في الخامس من أيلول من عام 2017 من فك الحصار عن مدينة دير الزور التي عانت من حصار إرهابيي داعش لأكثر من ثلاث سنوات مارس خلاله التنظيم الإرهابي أبشع الجرائم بحق أهالي المدينة الذين حرموا من الماء والطعام إضافة لاستهدافهم من قبل إرهابيي “داعش” بآلاف القذائف التي أدت إلى استشهاد وجرح المئات منهم.

وشهدت محافظة القنيطرة بمناسبة مرور عام على تطهيرها من التنظيمات الإرهابية ورفع راية الوطن خفاقة في سمائها فعاليات أهلية وشعبية في الخان الأثري في بلدة خان أرنبة.

وأكد المشاركون في الاحتفالية وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب حتى القضاء على التنظيمات الإرهابية وتحرير كامل الأراضي السورية من رجسها مرددين الأغاني والشعارات الوطنية التي تتغنى بحب الأرض والوطن والاستعداد للتضحية في سبيل الذود عنهما.

وجدد المحتفلون ثقتهم المطلقة بالجيش العربي السوري درع الوطن الحصين ضد كل المؤامرات والمخططات الخبيثة التي تستهدف سورية محور المقاومة ضد مشاريع التطبيع مع كيان العدو الصهيوني والاستسلام لقوى البغي والهيمنة.

وبين مأمون جريدة من وجهاء البلدة أن القنيطرة كانت ولم تزل خط الدفاع الأول في وجه العدو الصهيوني الغاصب ومرتزقته من الإرهابيين الذين ارتضوا العمالة والخيانة مؤكدا أن هذه القنيطرة ستبقى بوابة العبور لتحرير كامل الجولان السوري المحتل.

كما لفت رئيس لجنة دعم الأسرى السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الأسير المحرر علي اليونس إلى أن أرض القنيطرة المعمدة بدماء الشهداء انتصرت على الإرهاب العالمي كما انتصر جيشنا البطل على الاحتلال الإسرائيلي في حرب تشرين التحريرية في العام 1973.

وتم في أيلول من العام الماضي إعلان محافظة القنيطرة خالية من الإرهاب بعد رضوخ التنظيمات الإرهابية واستسلامها أمام انتصارات الجيش العربي السوري الذي عاد إلى النقاط التي كان فيها قبل عام 2011.



إقرأ المزيد