إدانات عربية وعالمية للعدوان التركي على سورية
البعث ميديا -

نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الخارجية المصرية، قولها في بيان، إن العدوان التركي على سورية يمثل اعتداء صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة، استغلالا للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، حيث أكدت على مسؤولية المجتمع الدولي، ممثلا بمجلس الأمن، في التصدي لهذا الوضع، ووقف أي مساع تهدف إلى احتلال أراض سورية أو إجراء هندسة ديموغرافية لتعديل التركيبة السكانية في الشمال.

الجزائر أعلنت عن تضامنها الكامل مع سورية وحرصها على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وشددت على رفضها القاطع المساس بسيادة الدول بجميع الأحوال والظروف، في تعليق على العدوان التركي، بحسب ما أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

من جانبه، أدان الرئيس العراقي، برهم صالح، العدوان التركي على الأراضي السورية واصفا إياه بـ التصعيد الخطير، مبينا أنه سيسبب كارثة إنسانية ويقوي المجموعات الإرهابية.

وفي بيان لوزارة الخارجية والمغتربين، أدانت العدوان التركي على الأراضي السورية، ودعت سلطات النظام التركي إلى إعادة النظر بعدوانها وحثتها على العمل مع الدول المعنية لإعادة الاستقرار إلى سورية وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.

في السياق، دعا رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، النظام التركي إلى وقف عدوانه على سورية، ووفقا لما ذكرته رويترز، ندد يونكر بمخططات النظام التركي لإقامة ما يسمى “منطقة آمنة” في شمال سورية، وذكر أن الاتحاد الأوروبي لن يدفع لتركيا أي أموال إذا كان هذا ما تخطط لفعله.

وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أدان بقوة العدوان التركي، لافتا إلى أن أنقرة خاطر بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وعودة نشاط تنظيم “داعش” الإرهابي، والهجوم التركي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة وأيضا تدفقات جديدة للاجئين.

كذلك أعلنت وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا، أميلي دو مونشالان، أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا بصدد إصدار بيان مشترك يندد بالعدوان، وسيتم الاتفاق على بيان منفصل حول العدوان يصدر عن الاتحاد الأوروبي بعد أن توقع كل الدول عليه.

ونقلت وكالة آكي الايطالية للأنباء عن رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، عقب لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” يانس ستولتنبرغ في روما، أن العدوان التركي على الأراضي السورية من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة وإلحاق مزيد من المعاناة بالمدنيين.

هولندا نددت بالعدوان، واستعدت خارجيتها سفير النظام التركي في أمستردام احتجاجا على هذا العدوان.

مصادر إعلامية نقلت عن رئيسة الوزراء الدانماركي، ميت فريدريكسون، أن قرار سلطات النظام التركي بشن عدوان على سورية قد تكون له تداعيات خطيرة على المدنيين، وجهود محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، أعرب عن قلقه إزاء العدوان التركي على الأراضي السورية، داعياً النظام التركي إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والمناطق السكنية بما يتوافق مع القانون الدولي.

وطالب زعيم الكتلة البرلمانية النمساوية عن الحزب الاشتراكي، أندرياس شيدر، الحكومة النمساوية بالعمل على اتخاذ إجراءات حاسمة جراء العدوان التركي على الأراضي السورية في إطار العمل مع الاتحاد الأوروبي، وأفاد بأنه على النمسا الإصرار على مستوى الاتحاد الأوروبي لاستنفاد جميع الوسائل الدبلوماسية، بدءاً من العقوبات، حتى الوقف النهائي لمفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

في هذه الأثناء أعلن طالب أعضاء أوروبيون في مجلس الأمن، هم بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وبولندا، بعقد  جلسة مغلقة بشأن العدوان التركي على الأراضي السورية



إقرأ المزيد