إطلاق الوثيقة التأسيسية لـ ملتقى شباب العودة إلى فلسطين .. مبادرة شبابية بعيداً عن حسابات الفصائل
البعث ميديا -

دمشق-سنان حسن:
بعيداً عن حسابات الفصائل وتمثيلها وفق المؤسسين، تم في دمشق الإعلان عن الوثيقة التأسيسية لملتقى شباب العودة إلى فلسطين، وللمصادفة فقد جاء الإعلان عن الوثيقة التأسيسية للملتقى بحضور رفيع لقادة الفصائل الفلسطينية وممثليهم على الساحة السورية تقدمهم طلال ناجي أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة.
وتعرف الوثيقة التأسيسية التي حصلت البعث ميديا على نسخة منها الملتقى بأنه” مبادرة شبابية تعمل على تفعيل دور الشباب الفلسطيني وحشد طاقاتهم في مخيمات اللاجئين والتجمعات للدفاع عن قضيتهم الوطنية وبالقلب منها العودة إلى المدن والقرى والديار التي هجر منها الآباء والأجداء”.
العضو المؤسس في الملتقى خالد خالد في تصريح لـ البعث ميديا أكد أن الإعلان عن تأسيس الملتقى يأتي ضمن جهود التي تبذل لتثبيت مخرجات معركة سيف القدس التي خاضها الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات نصرة للقدس، مبيناً أن الإنجاز الهائل الذي حققه الشعب الفلسطيني في المعركة وضعه أمام مسؤوليات كبيرة في كيفية مراكمة هذا الانتصار والاستفادة منه ولاسيما الحالة الشعبية التي رافقت العملية والتضامن الكبير بين الفلسطينيين في الضفة والقدس وغزة وأراضي 48 والشتات.
وأوضح خالد أن هناك دور واضح للشباب في تلك المعركة ولا بد لنا أن نبذل كل الجهود لتعزيز هذا الدور وتطويره بغية تحقيق أهداف شعبنا، فالقضية الفلسطينية متعددة الأبعاد واليوم نسعى لتعزيز مفهوم العودة على أساس أنه مرتبط بشكل كبير بشريحة الشباب.
وتؤكد المبادئ الرئيسية في الوثيقة التأسيسية للملتقى على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض واستعادة الحقوق وهو الخيار الذي يلتف حوله الشعب الفلسطيني.
بدوره منسق الملتقى عبد الكريم شرقي قال في تصريح خاص لـ البعث ميديا أن الهيئة التأسيسية للملتقى هم من الناشطين في إطار الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين بصفتهم الشخصية وليسوا بصفتهم التنظيمية بالفصائل والقوى الفلسطينية، وهذا ما يعطي الملتقى زخماً أكبر في العمل والإنتاج على أرض الواقع بعيداً عن قضايا التمثيل الضيقة التي غالباً ما تكون عائقاً أمام تنفيذ البرامج المقترحة.
وبين منسق الملتقى أننا اخترنا البدء بالعمل من سوريا ومن ثم التواصل مع كل الشباب بجميع أنحاء الدول موضحاً أن الملتقى شباب العودة إلى فلسطين يمكن أن يضم في أنشطته وفعالياته إضافة إلى اللاجئين الشباب الفلسطينيين كل من يؤمن بحق العودة عربياً وإسلامياً ودولياً، من خلال استقطاب حالات توعية لها تأثير وتستطيع أن تكون عامل مساند وداعم للعمل الشبابي الفلسطيني في مجال الدفاع عن حقهم بالعودة سياسياً وإعلامياً وثقافياً وتربوياً.
وشدد منسق الملتقى أن الوضع الراهن الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بعد عملية كي الوعي التي أنتجتها معركة سيف القدس يشكل حافزاً مهماً للعمل على استقطاب وتأطير الشباب لزجهم في العملية النضالية في الصراع مع الكيان الصهيوني على كافة المستويات بالداخل والخارج وما يهمنا في مشروعنا هو كيفية استقطابهم والاستفادة من طاقاتهم في هذا الملتقى للقيام بدور التوعية والبناء والتأهيل ليكونوا درعاً حصيناً بمواجهة المؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية وفي جوهرها عودة اللاجئين والعودة، خاصة في ظل مشاريع التهجير التي يتعرض لها شعبنا وبالتحدي الشباب.
مشاهدات من الملتقى:
*- نالت عملية تحرير الأسرى الفلسطينية من سجن جلبوع على حيز واسع من حديث من تكلم من ممثلي الفصائل ومؤسسي الملتقى مؤكدين أن العملية دليل على فشل العدو الإسرائيلي سواء الأمني والمخابراتي أو في مخططاته لكسر إرادة وصمود الفلسطينيين في المعتقلات.



إقرأ المزيد