الآن يمكنك تجنُّب الولادة القيصرية.. السوائل المحقونة تضاعف حظوظ الحوامل في وقت مخاض أقل
هافنغتون بوست عربي -

إذا كنت على وشك الولادة وترغبين في أن تتجنبي قسم الطوارئ للولادات القيصرية، عليك تلقي المزيد من السوائل المحقونة عن طريق الوريد أثناء المخاض، وفق ما توصلت إليه إحدى الدراسات.

فوفقاً لبحث حديث نشره موقع Dailymail، هناك صلة واضحة بين مستويات جفاف جسم الحوامل والضرورة الجراحية لولادة عن طريق عملية قيصرية. وقد تعني هذه النتائج التي نشرت يوم الخميس، حدوث تغيير كبير في كيفية تسيير مرحلة المخاض لدى الحوامل.

• توصلت جامعة توماس جيفرسون لنتائج تؤكد العلاقة بين كميات السوائل المحقونة وريدياً والولادات.

• النساء اللواتي يحافظن على مستوى جيد من التمييه أقل عرضة لولادة قيصرية.

• حقن معدل مرتفع من السوائل يخفض أيضاً من إجمالي وقت المخاض بمعدل 64 دقيقة.

قام فريق من الباحثين من جامعة توماس جيفرسون بتجميع بيانات متمخضة عن سبع تجارب سريرية صغيرة تضمنت ما مجموعه ألف و215 امرأة.

تلقت 593 من بين هؤلاء النسوة، سوائل محقونة وريدياً بمعدل 250 ملليلتراً في الساعة، بينما تلقى النصف الآخر (622 امرأة) سوائل بمعدل أقل، أي ما يعادل 125 ملليلتراً في الساعة.

وبعد تجميع البيانات، استطاع الباحثون تسجيل فرق واضح في النتائج بالنسبة لنساء المجموعتين.
واتضح أن النساء اللواتي حصلن على معدل سوائل أسرع (250 ملليلتراً في الساعة) أقل احتمالاً لضرورة إجراء عملية قيصرية.

وبالإضافة إلى ذلك، ساهم معدل أعلى من حقن السوائل في تقليل الوقت الإجمالي للمخاض بمعدل 64 دقيقة، وقلّل من مرحلة الدفع بنحو 3 دقائق في المتوسط.
ويقول فينتشنزو بيرغيلا، أستاذ أمراض النساء والتوليد في جامعة توماس جيفرسون: "كنا نعرف أنه من المهم بالنسبة للمرأة الحفاظ على مستوى جيد من المياه أثناء الحمل والمخاض".

وأما الآن فتشير هذه الدراسة إلى أن السوائل المحقونة عن طريق الوريد تساعد النساء في الحفاظ على مستويات مناسبة من التمييه، والحد من احتمال اللجوء إلى العمليات القيصرية، وانخفاض طول فترة المخاض.

ويعتبر بيرغيلا أن هذه النتائج مقنعة وتقدم حججاً قوية تبرر تغيير الممارسة المعتمدة حتى الآن، وقد بدأنا بالفعل تغيير الممارسة المعتادة حتى الآن وتزويد النساء بالمزيد من السوائل أثناء المخاض، لمنحهن أفضل الفرص لولادة مهبلية.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة dailymail.co.uk للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا



إقرأ المزيد