فتاة هندية تصدَّت لشابين تحرَّشا بها.. والشرطة تبتكر حيلة للقبض على أحدهما
هافنغتون بوست عربي -

عبارات خادشة، وتصفير، ونظرات وقحة، ونداءات بذيئة.. هكذا يتعرض النساء بجميع أنحاء العالم للتحرش في الشوارع من قِبل الرجال، وتشعر الكثير من النساء بالعجز حيال ذلك.

إلا أن هذا لم يكن الحال مع الطالبة الهندية، التي تبلغ من العمر 21 عاماً، والتي تعرضت للتحرش من قِبل رجلين غريبين بأحد المتاجر الكبيرة في نيودلهي.

إذ ذكرت البوابة الإلكترونية Metro بالمملكة المتحدة، نقلاً عن وسائل إعلام محلية، أن المتحرشين كانوا عبارة عن مجموعة من 3 رجال، بحسب الطالبة. وأوضحت قائلة: "كان هناك 3 رجال في سيارة. ظل اثنان منهم طوال الوقت يُطلقون نداءات بذيئة، وينظرون إليَّ نظرات وقحة".

كانوا يلاحقونها

"لم يفعل الرجل الثالث أي شيء". وقد حاولت الفتاة تجنُّبهم، ولكن اثنين منهم استمرا في ملاحقتها، وإطلاق التعليقات والعبارات البذيئة.

فسألتهما الطالبة عن سبب فعلهما ذلك، إلا أن هذا زاد الأمور سوءاً، فقد أصبح الشابان أكثر جرأة وزادا من وقاحتهما، بحسب الطالبة.

وعندما اقتربا منها، أمسكت أحدهما من قميصه، وطلبت الشرطة من هاتفها. فيما تجمَّع الناس حولها، وقام أحدهم بتسجيل الواقعة بالفيديو على هاتفه الجوال.

وظلت الطالبة تجرُّ الشاب المتحرش من قميصه في المتجر، فيما ظل هو واضعاً يديه على وجهه طوال الوقت.

حيلة الشرطة للقبض على الشاب الآخر

وقالت الطالبة إن أشخاصاً كثيرين بالمتجر قد ساعدوها في الإمساك بالشاب. وقبل أن تتمكن الشرطة من الوصول إلى الفتاة عبر الزحام الشديد، جاء شرطي المرور، وعرض عليها مساعدته، وأوصلها أخيراً مع الشاب إلى مركز الشرطة.

ولجأت الشرطة إلى حيلة أخرى، استطاعت بها أن تجعل المتهم الآخر يسلِّم نفسه؛ فقد ادَّعت الشرطة أنه تم إسقاط الاتهامات، وأن المرأة اعتذرت وتريد تسوية الأمر. وما إن وصل الرجل إلى مركز الشرطة حتى قُبض عليه مع زميله.

وتوجهت الطالبة بالشكر، في بيان علني، للشرطة، وللأشخاص الذين ساعدوها في المتجر، وأضافت قائلة: "إن هذه ليست المرة الأولى التي أتعرض فيها للتحرش في الشارع. ولكن هذه المرة قررت الدفاع عن نفسي والانتقام منهم؛ لأنهم استمروا في وقاحتهم، وكانوا يلاحقونني".

هذا الموضوع مترجم عن النسخة الألمانية لـ"هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.



إقرأ المزيد