لا تستهينوا بإرشادات لعب الأطفال.. طفل مات في يوم ميلاده بسبب هدية أُمه
هافنغتون بوست عربي -

عاشت آنا ديفيس أسوأ كابوس يمكن أن يمرَّ بأي أُمٍّ، فقد شهدت بنفسها وفاة ابنها ألبي فوكس.

بدأ اليوم سعيداً، فقد كانت الاستعدادات تجري لحفل عيد ميلاد ألبي الرابع. ومنذ الصباح تم تجهيز كل الأشياء اللازمة لهذا الحفل، والتأكد أن كل شيء على ما يرام.

وكان من بين تلك الأشياء كرة صغيرة من المطاط، من النوع الذي يرتد كلما اصطدم بالأرض، أو بالجدار.

بعد ثوانٍ، توفِّي ألبي بين ذراعي والدته

لعب ألبي بالكرة ووضعها في فمه. انزلقت الكرة داخل فمه، وسدت القصبة الهوائية، ولم يعد الصبي قادراً على التنفس.

وعلى الرغم من أن الأم حاولت يائسة إنقاذ ابنها، كما ذكرت على موقع Go Fund Me، إلا أنه اختنق في ثوانٍ معدودة بين ذراعيها.

ديفيس لديها متجر صغير لبيع لعب الأطفال اسمه The Small Fox، كما أن لديها أيضاً حساباً على إنستغرام يحمل نفس الاسم، ويتابعه أكثر من 120 ألف شخص. وهي أم لثلاثة أطفال، وحامل في طفلها الرابع.

قبل 40 دقيقة فقط من وفاته، التقطت ديفيس صورة لابنها في الفراش الجديد. وقالت ديفيس "لا توجد كلمات أعبر بها عن امتناني لكل الحب والدعم الذي تلقيناه منذ أن أصبح أسوأ كوابيسنا حقيقة نحياها يومياً".


"لم يعد موجوداً، وسيظل عمره للأبد ثلاث سنوات"

وأضافت: "في خلال هذا الوقت من الحزن الشديد، فإن مشاركاتكم، وتعاطفكم، ودموعكم، وصلواتكم قد غمرتنا، وساندتنا، ولا يمكننا أن نوفيكم حقكم من الشكر والامتنان على كرمكم العظيم، ودعمكم. عزيزي ألبي، سيظل عمرك ثلاثاً إلى الأبد، إلى اللقاء".

كما كتبت أيضاً في منشور آخر "بالطبع حاولت إنقاذ صغيري الجميل (ربما كان أقل ما أذكره هو 16 دقيقة مرعبة كنت أحاول خلالها إنقاذه قبل وصول سيارة الإسعاف)، كنت على بعد ثلاثة أقدام (91 سنتيمتراً) من ألبي عندما وقع الحادث، وفي غضون ثوانٍ كنت إلى جانبه، وكانت الكرة أكبر من حجم الـ50 سنتيمتراً، الذي تحدده الإرشادات التي تكتب على علب اللعب التي تعطى للأطفال الصغار".

كما كان ألبي أيضاً أكبر بعام تقريباً من العمر الموصى به على عبوة اللعبة التي قتلته.

تريد ديفيس أن تحذر جميع الآباء والأمهات بعدم الاستهانة بهذه الإرشادات، لأنه يبدو أن الحذر وحده لا يكفي لمنع وقوع مثل هذه الحوادث الرهيبة.

وقد دشن موقع Go Fund Me نافذة، يمكن من خلالها تقديم الدعم لديفيس وعائلتها.

هذا الموضوع مترجم عن النسخة الألمانية لـ"هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.



إقرأ المزيد